تحصيل العلوم المتعارفة ويحبه ، ثم لما فرغ القاضي عن البحث والاشتغال أخذ الطريقة عن الشيخ المذكور وقضى أيامه في الدرس والإفادة .
أخذ عنه القاضي شهاب الدين الدولت آبادي وحفيده أبو الفتح ابن عبد الحي بن عبد المقتدر الكندي وخلق آخرون .
ومن شعره قوله في مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم :
يا سائق الظعن في الأسحار والأصل * سلم على دار سلمى وابك ثم سل
عن الظباء التي من دأبها أبدا * صيد الأسود بحسن الدل والنجل
وعن ملوك كرام قد مضوا قددا * حتى يجيبك عنهم شاهد الطلل
أضحت إذا بعدت عنها كواعبها * أطلالها مثل أجفان بلا مقل
فدى فؤادي أعرابية سكنت * بيتا من القلب معمورا بلا حول
بخيلة بوصال المستهام بها * والجود في الخود مثل البخل في الرجل
كأنها ظبية لكن بينهما * فرقا جليلا بعظم الساق والكفل
خيالها عند من يهوى زيارتها * أحلى من الأمن عند الخائف الوجل
كيف السبيل إليها بعد أن حفظت * بالبيض والسمر في أعلى ذرى الجبل