تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
تحصيل العلوم المتعارفة ويحبه ، ثم لما فرغ القاضي عن البحث والاشتغال أخذ الطريقة عن الشيخ المذكور وقضى أيامه في الدرس والإفادة . أخذ عنه القاضي شهاب الدين الدولت آبادي وحفيده أبو الفتح ابن عبد الحي بن عبد المقتدر الكندي وخلق آخرون . ومن شعره قوله في مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم :
يا سائق الظعن في الأسحار والأصل * سلم على دار سلمى وابك ثم سل عن الظباء التي من دأبها أبدا * صيد الأسود بحسن الدل والنجل وعن ملوك كرام قد مضوا قددا * حتى يجيبك عنهم شاهد الطلل أضحت إذا بعدت عنها كواعبها * أطلالها مثل أجفان بلا مقل فدى فؤادي أعرابية سكنت * بيتا من القلب معمورا بلا حول بخيلة بوصال المستهام بها * والجود في الخود مثل البخل في الرجل كأنها ظبية لكن بينهما * فرقا جليلا بعظم الساق والكفل خيالها عند من يهوى زيارتها * أحلى من الأمن عند الخائف الوجل كيف السبيل إليها بعد أن حفظت * بالبيض والسمر في أعلى ذرى الجبل
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 69 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني