أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية .
له الفتاوى التاتارخانية في الفقه المسمى بزاد السفر ، صنفه في سنة سبع وسبعين وسبعمائة للأمير الكبير تاتار خان وسماه باسمه ، وكان فيروز شاه يريد أن يسميه باسمه فلم يقبله لصداقة كانت بينه وبين تاتار خان - كما في « گلزار أبرار » .
قال الفاضل الچلبي في كشف الظنون : هو كتاب عظيم في مجلدات جمع فيه مسائل المحيط البرهاني والذخيرة والخانية والظهيرية ، وجعل الميم علامة للمحيط وذكر اسم الباقي ، وقدم بابا في ذكر العلم ثم رتب على أبواب الهداية ، وذكر أنه أشار إلى جمعه الخان الأعظم تاتار خان ولم يسمه ولذلك اشتهر به ، وقيل إنه سماه زاد المسافر .
ثم إن الإمام إبراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة ست وخمسين وتسعمائة لخصه في مجلد ، وانتخب منه ما هو غريب أو كثير الوقوع وليس في الكتب المتداولة ، والتزم بتصريح أسماء الكتب وقال : متى أطلق الخلاصة فالمراد به شرح التهذيب ، وأما المشهورة فتقيد بالفتاوى - انتهى .
وقال في موضع آخر من ذلك الكتاب : زاد المسافر في الفروع وهو المعروف بالفتاوى التاتارخانية لعالم بن علاء الحنفي المتوفى سنة 286 ست وثمانين ومائتين ، انتخبها إبراهيم بن محمد الحلبي ، أوله : الحمد للّه رب العالمين - انتهى ، وأنت تعلم ما ذكرنا من سنة وفاته لعله التبس عليه عدد السبع بالاثنين لأنهما متقاربان في الشكل ، فالمظنون أنه توفى سنة ست وثمانين وسبعمائة .
131 - مولانا عبد العزيز الدهلوي
الشيخ الإمام عبد العزيز بن شمس بن بهاء النوري الدهلوي أحد العلماء المبرزين في العلوم الحكمية .