خلق كثير من الناس واخذوا عنه ، منهم ولده ركن الدين ، ثم رجع إلى دهلي ومات بها - كما في « سير الأولياء » .
105 - مولانا شهاب الدين الملتانى
الشيخ العالم الكبير العلامة شهاب الدين الحنفي الملتانى أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، ذكره البرنى في تاريخه وقال : إنه كان من كبار الأساتذة بدار الملك دهلي في عهد السلطان علاء الدين محمد شاه الخلجى فلم يزل يشتغل بالدرس والإفادة - انتهى .
وقال ابن المبارك الكرماني في « سير الأولياء » : إن السلطان غياث الدين تغلق لما استقدم الشيخ نظام الدين محمدا البدايونى بحضرته للبحث عن استماع الغناء واستقدم الصدور والقضاة والفقهاء ليباحثوه في تلك المسألة ، فكان الشيخ شهاب الدين الملتانى أيضا ممن حضر بين يديه ولكنه لم يخاصمه كما خاصمه غيره من العلماء - انتهى .
106 - الشيخ شهاب الدين الگاذرونى
الشيخ الصالح شهاب الدين الگاذرونى كان شيخ الزاوية بقالقوط ( كاليكوت ) إحدى الفرض العظام ببلاد مليبار ، وله تعطى النذور التي ينذر بها أهل الهند والصين للشيخ أبي إسحاق الگاذرونى نفع اللّه به ، وكان له ولد يسمى فخر الدين الگاذرونى كان شيخ الزاوية بمدينة كولم ، لقيه ابن بطوطة المغربي الرحالة وأقام بزاويته وذكره في كتابه .
107 - مولانا شهاب الدين الناگورى
الشيخ الصالح شهاب الدين الناگورى أحد رجال العلم والطريقة ، أخذ عن الشيخ شرف الدين أحمد بن يحيى المنيرى ولازمه مدة ، وتوفى بعد وفاته رحمه اللّه تعالى - كما في « سيرة الشرف » .