عن أبي محمد الصالح الدكاكى عن الشيخ أبى مدين المغربي إمام الطريقة المدينية ولازمه مدة حياته ثم جاوز قبره أياما ، ثم قدم الهند ودخل أجمير في أيام السلطان فيروز شاه فلبث مدة طويلة ، ثم دخل كهتو قرية من اعمال ناگور وسكن بها ، وناهز عمره عشرين ومائة سنة ، ولد سنة ستين وستمائة ومات في السابع عشر من شعبان سنة ست وسبعين وسبعمائة ، كما في « مجمع الأبرار » .
16 - الشيخ إسماعيل بن محمد الملتانى
الشيخ العالم الفقيه إسماعيل بن محمد بن زكريا القرشي الشيخ عماد الدين الملتانى أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح ، ولد ونشأ بمدينة ملتان وتأدب على والده وصنوه الكبير أبى الفتح ركن الدين الملتانى ، ثم أقبل على الفقه وأصوله فبرز فيهما وصار المرجع والمقصد في الفتيا والتدريس ، ولما توفى صنوه للذكور جلس على مشيخة الإرشاد ، وتوورثت الخلافة في أعقابه فقام مقامه ولده صدر الدين الحليم ، كما في « گلزار ابرار » .
وأما سنة وفاته فما وجدت تصريحا بها في الگلزار ولا في غيره من الكتب إلا أن صاحب الگلزار ختم ترجمته بشطر البيت على جرى عادته وهو هذا « عماد الدين عماد قصر دين بود » ولما تأملت فيه وجدت أنها تستخرج منه سنة خمس وتسعين وسبعمائة « 1 » ، فالأشبه ان العماد مات في هذه السنة - واللّه أعلم .
17 - الشيخ أسد الدين الظفر آبادي
الشيخ الصالح أسد الدين بن تاج الدين الحسيني الظفر آبادي أحد المشايخ المشهورين ، يرجع نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي رضى اللّه عنهما بسبع عشرة واسطة .
هامش
( 1 ) بل تستخرج منه 791 إلا أن تضاف الهاء في « بود » فيكتب « بوده » .