تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان الشيعة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
ما تقول فيمن قاتل الإمام العادل ؟ قال : يكون كافرا ، ثم استدرك فقال : فاسق ، فقلت : ما تقول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع ؟ قال : امام ، قلت : ما تقول في يوم الجمل وطلحة والزبير ؟ فقال : تابا ، فقلت : اما خبر الجمل فدراية وأما خبر التوبة فرواية ، فقال لي : كنت حاضرا وقد سألني البصري ؟ فقلت : نعم ، رواية برواية ودراية بدراية . فقال بمن تعرف وعلى من تقرأ ؟ قلت : اعرف بابن المعلم وأقرأ على الشيخ أبي عبد الله الجعل ، فقال : موضعك ، ودخل منزله وخرج ومعه ورقة قد كتبها وألصقها ، فقال لي : أوصل هذه الرقعة إلى أبي عبد الله ، فجئت بها اليه ، فقرأها ولم يزل يضحك بينه وبين نفسه ، ثم قال : أيش جرى لك في مجلسه فقد وصاني بك ولقبك المفيد فذكرت المجلس بقصته . وهكذا بدأ هذا الشاب اليافع دراسته في بغداد ، مختارا لها نخبة من أعلام عصره ، وواهبا كل فراغه ووقته ، وباذلا في سبيلها كل طاقته وجهده ، فكان نتاج ذلك هذا العلم الكبير الشهير . ولتوضيح مدى الجهود التي بذلها المفيد في سبيل التفقه والتعلم نورد فيما يأتي ثبتا بأسماء الرجال الذين قرأ عليهم واتصل بهم واتصلوا به . 1 أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، أبو عبد الله ، الصيمري . 2 أحمد بن الحسين بن أسامة ، أبو حسين ، البصري . 3 أحمد بن محمد بن جعفر ، أبو علي ، الصولي . 4 أحمد بن محمد بن الحسن ، أبو الحسن ، القمي . 5 أحمد بن محمد بن سليمان ، أبو غالب ، الزراري . 6 أحمد بن محمد بن طرخان ، أبو الحسين ، الجرجرائي . 7 أحمد بن محمد بن عيسى ، أبو محمد ، العلوي . 8 إسماعيل بن محمد ، أبو القاسم ، الأنباري . 9 إسماعيل بن يحيى ، أبو أحمد ، العبسي . 10 جعفر بن محمد بن قولويه ، أبو القاسم ، القمي . 11 الحسن بن حمزة بن علي ، أبو محمد ، الطبري . 12 الحسن بن عبد الله ، أبو علي ، القطان . 13 الحسن بن الفضل ، أبو علي ، الرازي . 14 الحسن بن محمد بن يحيى ، أبو محمد ، العطشي . 15 الحسين بن أحمد بن المغيرة ، أبو عبد الله . 16 الحسين بن أحمد بن موسى بن هدية ، أبو عبد الله . 17 الحسين بن علي بن سفيان ، أبو عبد الله ، البزوفري . 18 الحسين بن علي بن شيبان ، أبو عبد الله ، القزويني . 19 الحسين بن علي بن محمد ، أبو الطيب ، التمار . 20 زيد بن محمد بن جعفر ، أبو الحسن ، العلمي . 21 عبد الله بن جعفر بن محمد ، البزاز . 22 عبد الله بن محمد ، أبو محمد ، الأبهري . 23 عثمان بن أحمد ، أبو عمرو ، الدقاق . 24 علي بن أحمد بن إبراهيم ، أبو الحسن ، الكاتب . 25 علي بن بلال ، أبو الحسن ، المهلبي . 26 علي بن حبش ، الكاتب . 27 علي بن الحسين ، أبو الحسن ، البصري البزاز . 28 علي بن خالد ، أبو الحسن ، المراغي . 29 علي بن عبد الله بن وصيف ، أبو الحسين ، الناشي . 30 علي بن مالك ، أبو الحسن ، النحوي . 31 علي بن محمد بن خالد ، أبو الحسن . 32 عمر بن محمد بن سالم ، أبو بكر ، الجعابي . 33 عمر بن محمد بن علي ، أبو حفص ، الصيرفي . 34 محمد بن أحمد ، أبو الطيب ، الثقفي . 35 محمد بن أحمد ، أبو بكر ، الشافعي . 36 محمد بن أحمد بن الجنيد ، أبو علي ، الإسكافي . 37 محمد بن أحمد بن داود ، أبو الحسن ، القمي . 38 محمد بن أحمد بن عبد الله ، أبو عبد الله ، الصفواني . 39 محمد بن أحمد بن عبيد الله ، المنصوري . 40 محمد بن جعفر بن محمد ، أبو الحسن ، التميمي . 41 محمد بن الحسن ، أبو عبد الله ، الجواني . 42 محمد بن الحسين ، أبو نصر ، البصير الشهرزوري . 43 محمد بن الحسين ، أبو نصر ، الخلال . 44 محمد بن داود ، أبو عبد الله ، الحتمي . 45 محمد بن سهل بن أحمد ، الديباجي . 46 محمد بن علي بن الحسين ، أبو جعفر ، الصدوق . 47 محمد بن علي بن رياح ، أبو عبد الله ، القرشي . 48 محمد بن عمر ، أبو جعفر ، الزيات . 49 محمد بن عمر بن محمد ، أبو بكر ، الجعابي . 50 محمد بن عمر بن يحيى ، العلوي ، الحسيني . 51 محمد بن عمران ، أبو عبد الله ، المرزباني . 52 محمد بن محمد بن طاهر ، أبو عبد الله ، الشريف . 53 محمد بن المظفر ، أبو الحسين ، البزاز . 54 محمد بن المظفر ، أبو الحسن ، الوراق . 55 المظفر بن محمد ، أبو الجيش ، البلخي . 56 هارون بن موسى ، أبو محمد ، التلعكبري . وتخرج به جماعة ، وكان من جملة طلابه : الشريف الرضي ، محمد بن الحسين ، المتوفى سنة 406 ه‍ . الشريف المرتضى ، علي بن الحسين ، المتوفى سنة 436 ه‍ . سلار بن عبد العزيز ، الديلمي ، المتوفى سنة 448 ه‍ . محمد بن علي ، الكراجكي ، المتوفى سنة 449 ه‍ . أحمد بن علي النجاشي ، المتوفى سنة 450 ه‍ . الشيخ الطوسي ، محمد بن الحسن ، المتوفى سنة 460 ه‍ 13 محمد بن الحسن بن حمزة ، الجعفري ، المتوفى سنة 463 ه‍ . وكثيرون غيرهم . عاصر المفيد في التاريخ السياسي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها ، أيام سيطرة امراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد . وحظي هذا الشيخ بسبب تشيع بني بويه بما لم يحظ به غيره من أمثاله من ضروب الاعزاز والتقدير والجلالة العظيمة في الدولة البويهية ، فكانت له صولة عظيمة بسبب عضد