تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان الشيعة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وله وهو وزن غريب : جودي على الحسين يا عين بانغزار * جودي على الغريب إذ الجار لا يجار جودي على النساء مع الصبية الصغار * جودي على القتيل مطروحا في القفار الا يا بني الرسول لقد قل الاصطبار * الا يا بني الرسول أخلت منكم الديار الا يا بني الرسول فلا قر لي قرار وله : لا عذر للشيعي يرقا دمعه * ودم الحسين بكربلاء أريقا يا يوم عاشورا لقد خلفتني * ما عشت في بحر الهموم غريقا فيك استبيح حريم آل محمد * وتمزقت أسبابهم تمزيقا أأذوق ري الماء وابن محمد * لم يرو حتى للمنون أذيقا وله : وكل جفني بالسهاد * مذ غرس الحزن في فؤادي ناع نعى بالطفوف بدرا * أكرم به رائحا وغادي نعى حسينا فدته روحي * لما أحاطت به الأعادي في فتية ساعدوا وواسوا * وجاهدوا أعظم الجهاد حتى تفانوا وظل فردا * ونكسوه عن الجواد وجاء شمر إليه حتى * جرعه الموت وهو صادي وركب الرأس في سنان * كالبذر يجلو دجى السواد واحتملوا أهله سبايا * على مطايا بلا مهاد وله : أأنسى حسينا بالطفوف مجدلا * ومن حوله الأطهار كالأنجم الزهر أأنسى حسينا يوم سير برأسه * على الرمح مثل البدر في ليلة البدر أأنسى السبايا من بنات محمد * يهتكن من بعد الصيانة والخدر وأورد له في المناقب قوله : بهم يبيض يوم الحشر وجهي * واقبض باليمين على الكتاب فأولهم أبو حسن امامي * امام هدى يرى مثل الشهاب ومنهم من سقته العرس مما * فغص أبو محمد بالشراب ومنهم ثاويا بالطف أضحى * قتيلا بالصفائح والحراب وزين العابدين معا علي * وباقر كل علم بالصواب أبو عبد الإله به أرجي * نجاتي في الحساب وفي الكتاب ومنهم مخبر ما كان قدما * ومخبر ما يكون بلا ارتياب أمير المعجزات ومن تبدى * لنا بالعلم والعجب العجاب وتاسعهم محمد ذو سناء * مقيم عند موسى في القباب وعاشرهم أبو حسن رجائي * أبو الحسن المرجى للمآب وحادي عشرهم حسن امامي * أبو القمر المغيب في الحجاب وله : أحب من غيب في كوفان * وابنه المسموم بالديفان والثالث المقتول بالعدوان * وبعده الساجد للمنان وباقر العلوم ذو التبيان * وجعفرا محير الأذهان امامنا موسى العظيم الشأن * وابنه الثامن في نوقان وابنه التاسع في بغدان * والعسكري وابنه الغرمان وله : أنتم سماء للسموات العلى * والخلق ارض تحتكم ومهاد أنتم معاذ الخلق يوم معادهم * واليكم الاصدار والايراد أنتم صراط الله حبله الممدود * أنتم بيته المرتاد بهداكم صلح الفساد وهكذا * بهدى سواكم للصلاح فساد يا من بهم عرف الرشاد وليتهم * لولاكم لم يعرف الارشاد لو لم نسبح في الصلاة بذكركم * كانت ترد صلاتنا وتعاد الطيبون الطاهرون الخيرون * الفاضلون السادة الأمجاد أهل الندى أهل الجدا أهل الحجى * أهل النهى أهل التقى الزهاد السادة العلماء والحلماء * والفقهاء والحكماء والعباد الأنجم الصبحاء والفصحاء والرجحاء * والسمحاء والنقاد أنتم عداد شهورنا ونجومنا * وبكم تصح وتستوي الاعداد منكم علي والحسين وقبله * حسن أخوه ومنكم السجاد ومحمد منكم وجعفر وابنه * موسى به صرح العلاء يشاد ثم الرضا ومحمد وعليه * وأبو الذي الدنيا له تنقاد ذاك المميت الجور بالعدل الذي * فيه لمن يبغي الرشاد رشاد وله في أمير المؤمنين ع . ذاك الامام المرتضى * ان غدر القوم وفي أو كدر اليوم صفا * فهو له مطاول مؤنسه في وحدته * صاحبه في شدته حقا مجلي كربته * والكرب كرب شامل وله فيه : في فيه سيف حكاه سيف راحته * سيان ذاك وذا في الخطب والخطب لو قال للحي مت لم يحيى من رهب * أو قال للميت عش ما مات من رعب وقوله في الحسين ع : فيا بضعة من فؤاد النبي * بالطف أضحت كثيبا مهيلا قتلت فأبكيك عين الرسول * وأبكيت من رحمة جبرائيلا وقوله في الحسين ع : يا قمرا حين لاحا * أورثني فقدك المناحا يا نوب الدهر لم يدع لي * صرفك من حادث سلاحا أبعد يوم الحسين ويحيى * استعذب اللهو والمزاحا يا سادتي يا بني علي * بكى الهدى فقدكم وناحا أوحشتم الحجر والمساعي * آنستم القفر والبطاحا 867 : أبو أحمد فخر الدين محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع سالم بن رفاعة السبعي البحراني المعروف بالسبعي . توفي بالحلة سنة 815 ودفن بها وابنه احمد تلميذ ابن المتوج من أفاضل المصنفين . في الطليعة : كان فاضلا عالما جامعا مصنفا أديبا شاعرا زار العتبات وسكن الحلة لطلب العلم وكانت إذ ذاك محط ركاب الأفاضل ومأوى العلماء الأماثل . له قصيدة في رثاء الحسين ع أولها : مصائب عاشورا أطلت بها العشر * تذكر بالأحزان ان نفع الذكر