من فحول أهل العلم آه أقول : وجدنا في عدة مواضع من مجاميع
وغيرها أشعارا منسوبة لمحمد بن حماد في أهل البيت ع منها
قوله :
لغير مصاب السبط دمعك ضائع * ولم تحظ بالحظ الذي أنت طامع
فقاموا يرون الموت أكبر مغنم * وما منهم إلا عن السبط دافع
وقام لهم سوق من الموت رائج * وتجاره سمر القنا والقواطع
ونادى منادي الموت واشتجر القنا * وقد نشرت للبيع ثم البضائع
فكم بائع باع السعادة والمنى * وكم غاب ذاك اليوم شار وبائع
فلله كم أقمار ثم تساقطت * على الأرض صرعى فهي منها طوالع
وله من قصيدة :
فمتى تعود لآل احمد دولة * ونرى لملك الظالمين زوالا
يا آل احمد أنتم سفن النجا * وبكم أفوز وأبلغ الآمالا
الله انزل هلى أتى في مدحكم * والنمل والحجرات والأنفالا
وانا ابن حماد وليكم الذي * لم يرض غيركم ولم يتوالا
وله من قصيدة :
مصارع أولاد النبي بكربلا * عليها بكائي ما حييت طويل
قبور عليها النور يزهو وعندها * صعود لأملاك السما ونزول
قبور بها يستدفع الضر والأذى * ويعطي بها رب السما وينيل
وله :
واني ابن حماد بمدح أئمتي * أعيش وعيشي في الزمان حميد
احبر في آل النبي مدائحي * وأحسن ما حبرته وأجيد
وله :
إذا نزع الانسان ثوب شبابه * فليس يرى الا إلى الموت مسرعا
كفاك بخير الخلق آل محمد * أصابهم سهم المصائب أجمعا
وان لهم في عرصة الطف وقعة * تكاد لها الأطواد ان تزعزعا
غزتهم بجيش الحقد أمة جدهم * ولم ترع فيهم من لهم كان قد رعى
وله :
ان يوم الطفوف لم يبق لي من * لذة العيش والرقاد نصيبا
يوم سارت إلى الحسين بنو حرب * بجمع فنازلوه الحروبا
وحموه من الفرات فما ذلق * سوى الموت دونه مشروبا
في رجال باعوا النفوس على الله * فنالوا ببيعها المرغوبا
فكأني بصحبة حوله صرعي * لدى كربلا شبابا وشيبا
وكأني بزينب إذ رأته * عاريا دامي الجبين تريبا
كنت حصني من الزمان إذا ما * خفت خطبا دفعت عني الخطوبا
يا هلالا لما استتم كمالا * غاله خسفه فأهوى غروبا
ما توهمت يا شقيق فؤادي * كان هذا مقدرا مكتوبا
وله :
هن بالعيد ان أردت سوائي * اي عيد لمستباح العزاء
ان في مأتمي عن العيد شغلا * قاله عني وخلني بشجائي
فإذا الناس عيدوا بسرور * كان عيدي بزفرة وبكاء
وإذا جددوا الأبزة جددت * ثيابا من لوعة وضناء
وإذا أدمنوا الشراب فشربي * من دموع ممزوجة بدماء
وإذا استشعروا الغناء فنوحي * وعويلي على الحسين غنائي
وقليل لو مت هما ووجدا * لمصاب الغريب في كربلاء
آه يا كربلاء كم فيك من كرب * لنفس شجية وبلاء
أألذ الحياة بعد قتيل الطف * ظلما إذا لقل حيائي
كيف لا اسلب العزاء إذا ما * انا مثلته سليب الرداء
كيف لا تسكب الدموع جفوني * بعد تضريح شيبه بالدماء
تطأ الخيل جسمه في ثرى * الطف وجسمي يلتذ لين الوطاء
بأبي زينبا وقد شبيت في * الطف من خدرها كسبي الإماء
ورأت صنوها طريحا على الترب * معرى مجدلا بالعراء
يا بني احمد السلام عليكم * ما أنارت كواكب الجوزاء
أنتم صفوة الاله من العالم * من يعد خاتم الأنبياء
وله :
أيفرح من له كبد يذوب * وقلب من صبابته كئيب
وقفت بكربلاء فهيجت لي * كروبا ليس يشفيها طبيب
ومثل لي الحسين بها غريبا * بنفسي ذلك النائي الغريب
فلا سعد ابن سعد حين حثت * إلى حرب الحسين به الحروب
عجبت لهم وحلم الله عنهم * وكل فعالهم تعس عجيب
حبيب محمد فيهم صريع * يناديهم وليس له مجيب
بنات محمد فيهم سبايا * ورحل محمد فيهم نهيب
كأني بالنساء مهتكات * عليهم الكآبة والشحوب
فلما ان بصرن به صريعا * له خد على الرمضا تريب
سقطن على الوجوه مولولات * وأدمعهن واكفة تصوب
صلاة الله والأملاك تترى * عليهم ما سرت في الأرض نيب
لعبدكم ابن حماد قريض * يلذ سماعه الفطن الأديب 625 :
الشيخ محمد بن حمدان بن محمد الحمداني
رئيس الأصحاب ومقدمهم بقزوين عالم واعظ له كتاب الفصول في
ذم أعداء الأصول رسالة في المناظرة بينه وبين الملاحدة . 626 :
محمد بن حمران بن أعين بن سنسن الشيباني
في رسالة أبي غالب الزراري انه لقي أبا عبد الله جعفر بن محمد
وروى عنه . 627 :
محمد بن حمزة الحسيني
أورد له ابن شهرآشوب في المناقب هذه الأبيات :
بحبل رسول الله والبر حيدر * وشبليه والزهراء مفقودة العدل
وحبل علي وابنه ثم جعفر * وكاظمه ثم الرضا وابنه العدل
وحبل علي ابن الزكي محمد * وبابن له المشهور بالحسن الكفل
وبالقائم المهدي من آل احمد * سمي لطه الطهر خاتمة الرسل 628 :
أبو الطيب محمد بن حمزة بن عبد الله بن العباس بن الحسن بن عبيد الله بن
العباس بن علي بن أبي طالب ع
قتل في صفر سنة 291 .
أعيان الشيعة — صفحة 263
مساهمون: السيد محسن الأمين
ص٢٦٣