بكسر الخاء المعجمة وسكون اللام معناه بلسان أهل العراق البناء الذي
يكون ثاني الأستاذ الأكبر ومن شعره :
عج بي برسم الدار في عرصاتها * ودع الجفون تجود في هملاتها
وأحبس بمعهدها الركائب علما * نروي بعهد الدمع رمث نباتها
واسأل دوارس من معالمها متى * ركب الأحبة بان عن باناتها
يا صاح وقفة مغزل مذعورة * أو كارتداد الطرف في هضباتها
لتذكري دارا بعرصة كربلا * درست معالمها لفقد حماتها
يا سادة جلت مزايا فضلهم * أن تدرك الأوهام كنه صفاتها
لي فيكم مدح أرق من الصبا * يذكو عبير المسك من نفحاتها
فتقبلوا حسناء ترفل بالثنا * حسان مفتقر إلى فقراتها
يرجو بها الجانب محمد سادتي * منكم نجاة النفس غب وفاتها
قال مؤرخا عام وفاة أولاد الشيخ حسين الكاظمي
أقمار تم في ثرى البوغاء * أفلت لعمرك أم نجوم سماء
وجواهر قد ضمها صدف الفنا * من بعد رونق بهجة وصفاء
وصوارم فل الحتوف غرارها * وهي القضاء بنجدة ومضاء
أم تلك أشبال لها الأجداث * غابات ألم تفطر برحب فناء
يا سعد دع تذكار ساكنة الحمى * بعنيزتين ودع خليط النائي
واحبس ركابك بي برملة كاظم * لا سفح كاظمة ولا تيماء
كيما نبل ثرى ضرائح فتية * بمدائح مزجت بفيض دماء
ما أم طفل في يباب بلقع * قفر تجاذبها يد البرحاء
بأشد مني حسرة وتوجعا * لما دهاني الدهر بالأبناء
أحسين صبرا إنما الأقوام في الدنيا * رعاك الله زرع فناء
لك أسوة بسميك ابن محمد * وابن الوصي وسيد الشهداء
مذ شق لحدهم طفقت مؤرخا * بسماه غاب كواكب الجوزاء
وله مادحا الحاج حسن :
فرد العلى حسن من كفه للقا * الأبطال والجند للوفاد معدود
رب المآثر والمجد الأثيل فمن * سواه في الخلق مشكور ومحمود
صمصامه والسخا في كفه اختلفا * هذا حديد وذا ما فيه تحديد
يرمي الخميس بقلب لا يمازجه * رعب ولا هو هياب ورعديد
أرق من نسمات الغور يوم ندى * لكنه عند نقط الخط جلمود
من معشر ترهب الآساد سطوتهم * غلب كماة بها ليل صناديد
يا بن الذين معا من عدلهم رتعت * في واسع الهضبات الشاء والسيد
إني أهنيك في عيد عليك به * بالخير ما دامت الأيام تعويد
فاسحب على ذروة الشعرى العبور ضحى * ذيلا به الفخر موصول ومعقود
يرى بكم عيده عيدا مؤرخه * فأنت في العيد يا عين الورى عيد
وله أيضا :
ألحظ ظمياء أم ظبي الصريم رنا * وقدها ماس أم ذي صعدة وقنا
أم ثغرها من تحت مرخي النقاب بدا * أم بارق لاح من وادي العقيق لنا
شمس البها كهلال الشك صرت بها * مذ شف جسمي من فرط الغرام ضنا
ونسمة الريح لما أن سرت سحرا * كم رقصت فوق كثبان النقا غصنا
بشرا بعرس أخي العليا نتيجة من * بيت الفخار على هام السماك بنى
حسين من أظهرت آراء فكرته * لكشف مبهم أحكام الندى فطنا
أطلق سراح مسرات الفؤاد ودع * قلب الحسود بقيد الهم مرتهنا
للقلب قلت استعن بالفرد أرخه * هلال سعد بزهراء البها اقترنا
وقال يمدح السيد خضر المكي عن لسان ولده السيد أبو طالب
ومؤرخا وراثيا أبناء عمه :
كم لي بريعك يا أميمة موقف * كبد يذوب به ودمع يذرف
أقوت معالمه فليس ببانه * إلا الحمام ضحى يرن ويهتف
مذ قوضت تلك القباب تقلها * بزل تزج على المسيل وتعنف
يا سائقا سحم الركاب عشية * كسفائن بعباب بحر تقذف
فإذا وصلت عشية أم القرى * تجد القرى ما لا يحد ويوصف
بفناء من لو بالنفيسة نفسه * يصل الورى ما قيل أنك مسرف
فبفتكه وببذله وبحلمه * ما عنتر ما حاتم ما أحنف
ويتيمة في جيد مجد شامخ * نبوية بالوصف لا تتكيف
بل دوحة علوية قد أثمرت * عفوا فمنها كل جان يقطف
بل بحر علم ما له من ساحل * عذب له ترد الأنام وتغرف
والنير الأعلى الذي بكماله * كالبدر إلا أنه لا يخسف
ركبوا على طرف العلى وعليهم * برد من الشرف الرفيع ومطرف
قد عودوا كرم الطباع يزينه * عفو وحسن سجية وتعفف 243 :
محمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري
توفي حدود سنة 255
كان أديبا شاعرا من أصحاب أبي الحسن الثالث ع
قال ابن عياش في مقتضب الأثر : لمحمد بن إسماعيل بن صالح
الصيمري رحمه الله قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث ويعزي ابنه أبا
محمد ع أولها :
الأرض حزنا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها
إلى أن قال :
عشر نجوم أفلت في فلكها * ويطلع الله لنا أمثالها
بالحسن الهادي أبي محمد * تدرك أشياع الهدى آمالها
وبعده من يرتجي طلوعه * يظل جواب الفلا جوالها
ذو الغيبتين الطول الحق التي * لا يقبل الله من استطالها
يا حجج الرحمن اثنا عشرة * آلت بثاني عشرها مالها 244 :
الشيخ محمد إسماعيل بن الحسين بن محمد رضا المازندراني المشهور
بإسماعيل .
له شرح دعاء المصباح المنسوب إلى أمير المؤمنين الذي أوله يا من دلع
لسان الصباح بنطق تبلجه : فرع منه سنة 1268 وجدت منه نسخة في
كرمنشاه في مكتبة الشيخ حيدر قلى خان . 245 :
المولوي محمد إسماعيل صاحب .
له تكميل الحبور في الاعتبار بأحوال أهل للقبور فارسي مطبوع . 246 :
المير محمد إسماعيل الحسيني الخاتون آبادي .
توفي بأصفهان سنة 1116 ودفن فيها .
له كتاب التفسير في أربعة عشر مجلدا .
أعيان الشيعة — صفحة 123
مساهمون: السيد محسن الأمين
ص١٢٣