وعيّن قاضيا في جهة طرابلس الغرب ، ثم أناخ ركابه بوطنه دمشق ، ثم وجهت عليه بها نيابة المحكمة الكبرى ، فلم يزل عليها إلى أن توفي في ( 16 ) ربيع الثاني سنة ( 1301 ) وشهدت الصلاة عليه في جامع بني أميّة ودفنه في باب الصغير ، ولي منه إجازة عامة بما يجوز له روايته رحمه اللّه تعالى .
ووالده الشيخ عمر « 1 » ممن هاجر من ديار بكر إلى دمشق واتخذها دار إقامة وقدم بابنه المذكور وعمره نحو سبع سنين ، وأبقى بعض أولاده في وطنه الأصلي ، ووجهت عليه إمامة الحنفية بجامع بني أمية ، وقرأ عليه جملة من الفضلاء في المعقول إلى أن توفي سنة ( 1263 ) رحمه اللّه تعالى .
* * *
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في « علماء دمشق وأعيانها في القرن الثالث عشر الهجري » ( 2 / 492 ) .