وسعيد ، وامّهما امّ سعيد بنت عمرو من بني صعصعة . وجعفر الأكبر . وأبو سعيد ، وهو اسمه وكان أحول ، وامّهما امّ البنين كلابيّة . ومسلم ، وهو الذي بعثه الحسين عليه السّلام إلى الكوفة ، فقتله ابن زياد .
قلت : وقد استوفيت أخبار مسلم بن عقيل منذ خرج من مكّة إلى حين شهادته في كتابي الموسوم ب « ضياء العين في حديث مقتل الحسين » الذي ألّفته في دار الخلافة طهران ، برسم عين الأعيان ، وإنسان عين الزّمان ، الممتاز بين الأقران ، أمين الملّة وكافي الدولة ، الأميرزا هادي خان بن الخزاعي الوزير المشهور ، في السنة الحادية والعشرين من المائة الرابعة العشرة للهجرة ، من أحبّ الإطّلاع على تفصيل ذلك ، فليرجع إليه ، سنذكر في هذا الكتاب طرفا من حديث شهادته إن شاء اللّه تعالى .
وعبد اللّه ، وعبد الرحمن ، وعلي ، وجعفر ، وحمزة ، ومحمّد ، ورملة ، وامّ هاني ، وفاطمة ، وامّ القاسم ، وزينب ، وامّ النعمان ، لامّهات أولاد شتّى .
وكان عقيل قد باع رباع بني هاشم بمكّة ، وهو الذي قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
وهل ترك لنا عقيل من منزل .
وكان طالب وعقيل قد ورثا أبا طالب ، ولم يرثه جعفر وعلي ؛ لأنّهما كانا مسلمين « 1 » .
هذا كلام جمال الدين ،
[ اثبات اسلام وايمان أبي طالب ]
وأمّا عندنا فلا ريب في إسلام أبي طالب ، وإن لم يتجاهر بالإسلام لأمور :
منها : التقيّة من قريش .
ومنها : محافظة على بني هاشم وأموالهم .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ ص 11 - 12 .