وقال العلّامة في خلاصة أقواله : مات سنة ثمانين وثلاثمائة « 1 » ، والظاهر أنّه لا بقيّة له .
وأمّا أبو الحسن محمّد بن جعفر ، فهو نقيب الطالبيّين ببغداد ، ويلقّب ب « قيراط » فعقبه من رجلين : عبد اللّه الشيخ ، وعقبه من ابنه محمّد الأزرق ، ولده ببغداد . ويحيى الضرير ، وله عقب بالجزائر .
منهم : آل أبي خطبة « 2 » ، وهم ولد أبي الغنائم بن سالم بن علي بن غنيمة بن الحسين بن يحيى بن محمّد السمين بن يحيى الضرير المذكور .
وأمّا عبد اللّه بن الحسن بن جعفر ، فعقبه من عبيد اللّه الأمير ، وكان عاملا للمأمون على الكوفة ، وكان من ثقاتهم المأمونين في أعمالهم ناصحا لهم ، وعقبه من أربعة رجال : أبي سليمان محمّد ، وأبي الفضل محمّد ، وأبي الحسن علي المعروف ب « باغر » وأبي جعفر محمّد .
أمّا أبو سليمان محمّد بن عبيد اللّه ، فمن نسله : محمّد الكشيش بن أحمد بن أبي سليمان المذكور « 3 » ، له عقب بالشام ، يقال لهم : بنو الكشيش « 4 » .
وأمّا أبو الفضل محمّد بن عبيد اللّه ، فمن نسله : أبو القاسم علي بن أحمد بن
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 33 ، ولم يتعرّض فيه ليحيى بن جعفر أصلا ، بل ذكر والده جعفر بن محمّد ، وهذا شاهد على أنّ الترجمة المذكورة في رجال النجاشي هو أيضا للوالد لا للولد ، كما توهّمه مؤلّف هذا الكتاب .
( 2 ) في العمدة : خصية .
( 3 ) كذا في الأصل ، ولعلّ في العبارة سقط ، وفي العمدة : بنو الكشيش وهو محمّد بن علي بن أبي سليمان المذكور أكثرهم بالشام ، ومنهم : محمّد بن أحمد بن أبي سليمان محمّد المذكور الخ .
( 4 ) عمدة الطالب ص 187 .