[ أعقاب القاسم الرسّي ]
وأمّا القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا ، ويكنّى أبا محمّد ، فكان ينزل جبل الرسّ فنسب إليه ، وكان سيّدا جليلا عفيفا عالما زاهدا ، وله عدّة مصنّفات ، وأدرك الإمام علي بن موسى الكاظم عليهما السّلام ودعا إلى الرضا من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله .
ومن عفافه واستغناء طبعه : ما نقل عنه أنّ السلطان أهدى إليه سبعة جمال محملة ذهبا ، فردّها ولم يقبلها ، مع ما كان فيه من ضيق العيش ، وكثرة من يعول به « 1 » . وتوفّي سنة ستّ وأربعين ومائتين بالرسّ .
وأولد أحد عشر رجلا ، وهم : يحيى العالم الرئيس ، والحسن ، وإسماعيل ، وسليمان ، والحسين السيّد جواد ، وأبو عبد اللّه محمّد ، وموسى ، وإسحاق ، وإبراهيم ، وداود ، وعبد اللّه .
والعقب قد اتّصل من السبعة الأوّل ؛ لأنّ إسحاق بن القاسم كان ينزل المدينة ، وأعقب بها ، وانقرض بعد ذيل لم يطل . وكذا إبراهيم أعقب ثمّ انقرض . ونحوه داود وعبد اللّه إنقرضا .
فأمّا يحيى العالم الرئيس بن القاسم الرسّي ، فكان ينزل الرملة ، وانتشر عقبه ، نصّ عليه الشيخ جمال الدين « 2 » .
وأمّا الحسن بن القاسم ، فكان بالمدينة سيّدا مقدّما رئيسا ، نافذ الكلمة عند العلويّين وغيرهم ، وأعقب وانتشر عقبه من رجلين : محمّد ، وإبراهيم .
فأمّا محمّد بن الحسن بن القاسم ، فله ذيل طويل . ومن نسله : عليان بن المحسن « 3 » بن عبد اللّه بن محمّد المذكور ، كان ساكنا في مشهد المذار ، وهو مشهد
هامش
( 1 ) المجدي ص 75 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 175 .
( 3 ) كذا في التهذيب والعمدة ، وفي الأصل : الحسن .