المعجم سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة « 1 » ، وهو من أصحابنا « 2 » .
وأمّا محمّد بن أبي عبد اللّه الحسين بن عيسى ، ويكنّى أبا عبد اللّه ، فكان يعرف عند أهل بلخ وطبرستان ب « المكاري » ويلقّب ب « شش ديو » أولد عدّة ولد ذكورا ، وبنتين بكرمان ، وهما : مليكة ، وسكينة . والذكور جماعة ، وهم : أميركا ، وسراهنك ، وكان قد سكن سيراف ، وهي مدينة على ساحل بحر الهند ، وقتل بها دارجا أيضا ، وزعم الشيخ أبو الغنائم أنّه ترك بنتا في كرمان « 3 » ، وأبو علي عيسى ، والحسين الأكبر ، والحسين الأصغر ، وأبو طالب علي ، وزيد الأكبر ، وزيد الأصغر ، ومحمّد ، وقاسم ، وحمزة ، وأحمد ، وعلي الأكبر المكاري .
وقال الداوودي في عمدته : وأمّا محمّد المعروف بششديو ، فله عدد من الأولاد متفرّقون في البلاد ، منهم : علي الأكبر المكاري يعرف ب « خربنده » وعلي الروياني ، وحمزة ، والحسين ، وسراهنك ، وأحمد ، وعلي ، ولكلّ منهم عدد من الأولاد ، ولهم أعقاب كثيرة . وكان أبو نصر البخاري يذكر بني ششديو بغمز ، واللّه أعلم « 4 » انتهى .
قلت : وهذا الغمز في بني ششديو قويّ ، ولا علم لي بسبب توجّهه عليهم ، والسيّد الجليل العلّامة النسّابة تاج الملّة والدين محمّد بن القاسم بن معيّة الحسني صاحب المبسوط - وسيأتي ذكره في بني الحسن - ذكره بغمز ، وقرنهم بالجوريّين الذين أجمع العلويّون على قوّة الطعن فيهم ، حيث قال :
إذا سقى اللّه أرضا صوب غادية * فلا سقى اللّه برّا أعظم الجور
هامش
( 1 ) معجم البلدان للحموي 3 : 20 .
( 2 ) راجع : رياض العلماء للعلّامة الأفندي 2 : 362 .
( 3 ) المجدي ص 26 .
( 4 ) عمدة الطالب ص 75 .