تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وأظهر له الخليفة المستنصر في بعض الأوقات تغيرا فكتب إليه يستعطفه
يا مولاي ما زلتم يتلوّن عبدكم * ضروبا من النعماء جلت عن المثل ولم يبق إلا العفو وهو أجل ما * ينال فأكمل لي به منحة الفضل فما العيش في الدنيا بغير رضاكم * بوصف ولا طعم الحيات بمحول وقد كدر الإعراض صفو معيشتى * فأنكرت أحوالي وأنكرني أهلي ولي أمل يقضى بغفران زلتي * وبالعفو عن جرمي وبالصفح عن فعل بقيت تزيد الملك عزّا وبهجة * وتحمى رسوم الفضل والدين والعدل فلا يخطئنّى منك عفو ورحمة * فإنهما ما أخطئا أحدا قبلي وصلى إله العرش بدءا وعودة * على المصطفى من خلقه خاتم الرسل
وله قصيدة طويلة التي أولها :
بحمد اللّه تبدأ الأمور * وتختم آخرا فيه الحبور
وكانت وفاته بتونس يوم الجمعة الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول عام أربع وثمانين وستمائة .

38 - أبو علي الحسن بن موسى بن معمر الهوارى

وقال التيجاني : ومن فضلاء طرابلس أبو علي الحسن بن موسى بن معمر الهوارى ، أحد أرباب الرتب الجامعين بين رياسة الفقه ورياسة الأدب ، ولد بطرابلس سنة تسع
نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان — صفحة 87 | أحمد بن الحسين النائب الأنصاري