تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

16 - القاضي أبو محمد عبد اللّه بن هانش

أبو محمد القاضي عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن هاشم ، عرف بابن هانش الطرابلسي ، قال التيجاني : كانت ولايته القضاء سنة أربع وأربعين وأربعمائة وعزل عنها سنة ستة وسبعين ، فكانت ولايته اثنتين وثلاثين سنة . حضر عنده يوما الفقيه أبو إسحاق إبراهيم الأجدابى مؤلف كفاية المتحفظ في اللغة ، فحكم أبو محمد حكما أخطأ فيه ، فرد عليه الفقيه أبو إسحاق فقال له : اسكت يا أحول فما استدعيت ولا استفتيت ، فألف أبو إسحاق رسالة ، في الحول تعرب عن أدب كثير وحفظ غزير .

17 - محمد بن صدقة المرادي

قال السيوطي في بغية الوعاة : ذكره الزبيدي في طبقات النحويين فقال : كان عالما بالعربية يتقعر في كلامه وفعل ذلك يوما بحضرة ابن الأغلب أمير طرابلس فقال : أكان أبوك يتكلم بمثل هذا الكلام ؟ فقال له : نعم ، أعز اللّه الأمير وأمه ، فقال أبو الأغلب : ما فكر أن يخرج بفيض من يفيض وكان يقرض الشعر .

18 - أبو الحجاج يوسف بن زيرى

أبو الحجاج يوسف بن زيرى الطرابلسي القاضي - وهو صاحب التأليف المعروف بالكافي في الوثائق ولاه القضاء جرجير بن ميخائيل حين استولى على طرابلس بأسطوله من قبل رجار ملك صقلية .

19 - شرحبيل قاضى طرابلس

شرحبيل قاضى طرابلس كان فاضلا نزيها عادلا ولى القضاء في أيام سحنون ، وفيه قال سحنون : ما وليت أحدا من قضاة البلدان إلا شجرة بن عيسى المعافري قاضى تونس وشرحبيل قاضى طرابلس ، كذا في الديباج .