ابن بقاء الأنصاري قال العلامة المقرئ في نفح الطيب عند تعريفه ببعض من رحل من الأندلس إلى البلاد الشرقية ما نصه ومنهم أبو عبد اللّه .
52 - محمد بن عيسى بن بقاء الأنصاري
من الثغر الشرقي أخذ القراءات بالسبع وأخذ عنه جماعة من أهلها وكان شيخا فاضلا حافظا للحكايات قليل التكلف في اللباس ذكره ابن عساكر وقال : رأيته وسمعته ينشد قصيدة يوم خروج الناس للمصلى للاستسقاء على المنبر أولها .
أستغفر اللّه من ذنبي وإن كبر * واستقل له شكري وإن كثر
وكان يسكن وادى الحجارة ، ويقرئ بالمسجد الجامع ولد في الثاني والعشرين من شعبان سنة 454 أربع وخمسين وأربعمائة ، وتوفى يوم الأربعاء عند صلاة العصر ، ودفن يوم الجمعة لصلاة الظهر الثامن من ذي الحجة سنة 522 خمسمائة اثنين وعشرين ودفن في مقابر الصحابة بالقرب من قبر أبى الدرداء رضى اللّه تعالى عنهم قال : وشهدت أنا غسله والصلاة عليه ودفنه ، وذكره السلفي رحمهم اللّه جميعا وأمدّنا بأسرار علومهم انتهى .
53 - الشيخ عبد الرحمن التاجورى
قال في كفاية المحتاج : عبد الرحمن ابن الحاج أحمد المغربي الطرابلسي التاجورى به عرف قال القرافى : شيخنا العالم الناسك ذو الحقيقة ، والطريقة علامة الوقت في علم الميقات بإطلاق ، أخذ الفقه عن الأخوين الشمس اللقانى والناصر وغيرهما واعتنى بالتهذيب والرسالة والموطأ يدس فيها قرأ عليه يوما ( وأنه فوق عرشه المجيد ) فذكر ما