ما لفظه : فتقربت إلى اللّه باصلاح ما فيه من الغلط الواضح وبيانه ، وتتميم ما قصر من عباراته عن أداء المراد وتبيانه . ثم إني أفردت بعد ذلك هذا الكتاب وأعرضت عن ذكر أغاليطه التي اتفقت له اعتمادا على شرحي السابق له - إلى آخر كلامه « 1 » .
وظاهر كلام « المستدرك » ان كتاب « هداية المحدثين » هو عين هذا الشرح حيث قال في ترجمته : صاحب هداية المحدثين إلى طريقة المحمدين ، المعروف ب « مشتركات الكاظمي » وهو ثاني ما الّف في هذا الباب . وقد تعرّض فيه لما صدر عن شيخه من الأغلاط ، ولذا عبّر عنه في أمل الآمل بشرح جامع المقال فيما يتعلق بالأحاديث والرجال « 2 » - ثم ذكر بعضا ممّا قاله في أوّل الكتاب ، إلا أنه لم ينقل قوله : وأعرضت عن ذكر أغاليطه التي اتفقت له « 3 » .
وأنت خبير بان « هداية المحدثين » لم يتعرّض فيه لذكر الأغلاط كما صرّح نفسه أيضا ، وانما تعرّض لذكر الإشتباهات بعنوان التصريح في شرحه على « جامع المقال » ، ولم أقف عليه . ومراد « الأمل » من الشرح أيضا هو هذا . ثم إن المولوي نسب « جامع المقال » إلى الشيخ محمد أمين الكاظمي وقال : كان معاصرا للشيخ حر العاملي « 4 » . وهو سهو ظاهر ان لم يكن تركا من الكاتب .
1223 - جامعة الفوائد « 5 » :
للشيخ فخر الدين الطريحي ، مؤلف
هامش
( 1 ) هداية المحدثين / 3 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 246 . فيه « له كتب منها : شرح جامع المقال فيما يتعلق بالحديث والرجال . وهداية المحدثين إلى طريق المحمدين » .
( 3 ) انظر : مستدرك الوسائل 3 / 403 .
( 4 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 156 .
( 5 ) أوّله : « أما بعد حمد اللّه . . . فأقول : قد ذهب فرد من فضلاء متأخري الأصحاب إلى