ومع ذلك كله ذكر نفسه جمعا من الذين لم يعرفهم إلا بأنه مترجم الكتاب الفلاني وأمثاله . ولعل عذره في ذلك ان كتاب « الأمل » مختص بذكر علماء الإمامية وفقهائهم وصلحائهم ، بخلاف « الرياض » ، فان غرضه ذكرهم مطلقا من أي طبقة كان . واللّه أعلم .
1974 - رياض القدس « 1 » :
للسيد أحمد ابن السيد زين العابدين العاملي ، تلميذ السيد الداماد وابن خالته . وهو شرحه الكبير على حاشية الخفري على إلهيات « التجريد » ثم إنتخب منه وسماه ب « حظيرة الانس » « 2 » وجعلها من أركان كتاب « رياض القدس » .
رياض المسائل وحياض الدلائل . المعروف ب « الشرح الكبير » .
راجع : « المختصر النافع » .
1975 - رياض المصائب في رزايا آل « 3 » طالب « 4 » .
بالفارسية : للملا علي أكبر ابن ميرزا بابا التبريزي . وكان من وعاظ تبريز وذاكريها للمصائب في أواسط المائة الثالثة [ بعد الألف ] « 5 » .
أوّله : « الحمد للّه الذي جعل المحن والبلا جنة الأولياء وجنة الأصفياء . . . » .
فرغ من تأليفه سنة أربعين ومائتين بعد الألف .
هامش
( 1 ) انظر : الذريعة 11 / 334 .
( 2 ) مرّ في بابه . انظر : هذا الكتاب 4 / 277 - 278 .
( 3 ) في النسخة المرعشية : « آل أبي طالب » .
( 4 ) في أحوال آل العبا عليهم السّلام ، ومعجزاتهم ومصائبهم . مرتّب على مقدمة وخمس مطالب وخاتمة . المقدمة في حكمة ابتلاء المعصومين بالبلاء . واختصّ كل مطلب بأحوال أحد المعصومين الخمسة ، والخاتمة في تاريخ مختار الثقفي .
نسخة منه في المكتبة المرعشية ، برقم / 4553 .
( 5 ) الزيادة منا .