الذين شروا أنفسهم للّه ، الذين مدحهم اللّه في محكم كتابه بقوله سبحانه :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
« 1 » . وتدبر ما قلت لك وتحفظ ما أوصيتك به هنا وفي كتابنا الموسوم ب « المنتخب » تكن من الفائزين ، فهناك قد بسطت لك قولي فيما أردتك به - إلى أن قال - :
ووفق الفراغ من جمعه وكتابته آخر نهار العصر سادس عشرين شهر رجب الأصب المبارك سنة ست وثلاثين وثمانمائة هجرية نبوية على يد العبد الضعيف جعفر بن أحمد الملحوس الحسيني - إنتهى .
وهذا الكتاب الشريف موجود الآن في مدرسة فاضل خان المتصلة بالحرم الشريف الرضوي على مشرفه السّلام « 2 » . ولم أجد للسيد المذكور ترجمة فيما عندي من تراجم العلماء إلا أنه يظهر من هذا الكتاب علو فهمه وتبحره واستقامته - إنتهى بألفاظه « 3 » .
ثم ذكر القبة التي في آخر الحلة المعروفة هناك بقبة الشيخ منتجب الدين يحيى بن سعيد ، ابن عم المحقق ، انه منقوش على الكاشي على باب القبة بخط قديم : « هذا قبر السيد محمد جلال الدين بن جعفر ملحوس » قال - : فهو ابن صاحب التكملة - الخ .
وقد ذكر تمام ما كتب على باب القبة من الألقاب الفاخرة لصاحب القبر ، تركناها لطولها .
1563 - الدروع الواقية من الأخطار فيما يعمل في كل شهر على التكرار « 4 » :
للسيد الجليل ، علي بن موسى بن طاووس . وهو من أجزاء
هامش
( 1 ) العنكبوت / 69 .
( 2 ) انتقلت هذه المكتبة إلى المكتبة الرضوية عليه السّلام .
( 3 ) مستدرك الوسائل 3 / 439 .
( 4 ) نسختان منه في المكتبة المرعشية ، في مجموعتين برقمي / 442 ، 1567 ، وأخرى