الأحسائي - ذكره في المستدرك وقال : ألّفه بعد « العوالي » ، وهو أكبر وأنفع منه . قال في أوّله : « فاني لما ألّفت الكتاب الموسوم ب « عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية » ، ألّفت عقيبه هذا الكتاب الموسوم ب « درر اللئالي العمادية » في الأحاديث الفقهية ، ورتبته على مقدمة وأقسام ثلاثة وخاتمة » . ذكر في المقدمة الأخبار النبوية التي فيها الترغيب في فعل العبادات والحث على فعلها ، وفي الخاتمة ما يتعلق بالأخلاق ، أخرج كله من « الكافي » ؛ وفي الأقسام ذكر أبواب الفقه على الترتيب ، وكل ما فيها من الأحاديث أخرجه من الكتب الأربعة بتوسط كتب العلامة والفخر إلا قليلا من النبويات الموجودة فيها مع الإشارة إلى التعارض والترجيح - إلى آخر ما نقله وقد نقلته باختصار « 1 » .
وكان الفراغ من نقل المجلد الأوّل من السواد إلى البياض أوّل ليلة الأحد التاسع من شهر ربيع الثاني أحد شهور سنة إحدى وتسعمائة .
ثم قال : هو كتاب شريف محتو على فوائد طريفة ونكات شريفة ، خال عما توهم في أخيه من الطعن ، فلاحظ وتبصر . ثم إن اسم الكتاب كما عرفت « درر اللئالي العمادية » ، فما في البحار « 2 » والرياض « 3 » والمقابيس « 4 » انه « نثر اللئالي » ، وهم من الأوّل وتبعه من بعده ، واحتمال التعدد بعيد غايته - إنتهى « 5 » .
وقال المولوي : فرغ من تسويده في ليلة الثامن والعشرين من شهر شعبان سنة تسع وتسعين وثمانمائة .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 365 .
( 2 ) بحار الأنوار 1 / 31 .
( 3 ) رياض العلماء 6 / 14 .
( 4 ) مقابس الأنوار / 14 .
( 5 ) مستدرك الوسائل 3 / 365 .