فليراجع الباب السابع من المجلد الأول من التاريخ .
أوّله : « اى نام تو سر دفتر أطفال دبستان . . . » .
ومؤلفه كما ذكره مرارا في كتابه كان حيّا في حدود سنة ستين بعد الألف . وذكر من علماء الإمامية : المولى محمد أمين الأسترآبادي . وزعم أن ما ذكره من المذاهب مأخوذ من علماء ذلك المذهب من غير أن يعتمد على نقل الخصم ، فان ذلك أبعد من توهم الاعتماد في النقل على كلام الخصم غير المأمون في النقل ، حتى أنه قال في آخر كتابه : أنه قال بعضهم من أصدقائه : ان كتاب « تبصرة العوام » في الملل والنحل لا يخلو من التعصب .
فصل : في علم الدراية . وهو علم يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه وكيفية تحمله وآداب نقله ، وكان القدماء يذكرون ما يتعلق بهذا العلم في أثناء كتبهم الأصولية أو الفقهية ، كما كان دأبهم في علم أصول الفقه أيضا ذلك . وقد ألّف بعضهم في ذلك كتابا مستقلا ما بين مفصل ومختصر .
وكثيرا ما يذكرون بعض ما يتعلق بذلك في بحث خبر الواحد من علم الأصول .
فممن ألّف في ذلك : الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد ، الشهيد الثاني ، المتوفى سنة خمس أو ست وستين وتسعمائة . ألّف أولا رسالة مختصرة سماها ب « البداية في علم الدراية » ، ثم شرحها شرحا مزجيا .
أول الشرح : « نحمدك اللّهم على حسن توفيق البداية . . . » . وقد مرّ في باب الباء أيضا « 1 » . وللشيخ عبد الواحد تعليقات على هذا الشرح « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : هذا الكتاب 4 / 189 - 190 .
( 2 ) انظر : هذا الكتاب 4 / 190 .