لعلي عليه السّلام يقال لها : الطتنجية ، ظاهرها أنيق وباطنها عميق ، فليحذر قاريها من سوء ظنه فان فيها من تنزيه الخالق ما لا يطيقها أحد من الخلايق .
خطبها بين الكوفة والمدينة ، فقال عليه السّلام : الحمد للّه الذي فتق الأجواء - الخ « 1 » .
1475 - وقد شرحها شرحا مفصلا « 2 » : السيد العلامة الرباني ، الحاج السيد كاظم الرشتي .
وأورد في أوّل الشرح إختلاف العلماء في خصوص تلك الخطبة وأمثالها .
أوّل الشرح . .
وسمى ب « الطتنجية » لإشتمالها على كلمة « الطتنج » ، ففيها : ورأيت الأرض ملتفة كالتفات الثوب المقصور ، وهي في خرق من الطتنج الأيمن مما يلي المشرق . والطتنجان خليجان من ماء - الخ .
ولم أجد لفظ « الطتنج » في ما عندي من كتب اللغة ، ولم يفسره السيد الشارح العلامة ، ولا شارح « المشارق » بالمعنى اللغوي . واللّه اعلم .
ونقل الدعاء الذي دعا به أمير المؤمنين عليه السّلام بعد الخطبة ، وهو :
تحصنت بالملك والملكوت - الدعاء . السيد هبة اللّه في كتابه « المجموع الرائق » ، قال : ومما نقلته من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام عقيب خطبته
هامش
( 1 ) مشارق الأنوار / 166 - 170 .
( 2 ) نسخة منه في دار الكتب الوطنية بطهران ، برقم / 434 / ع ؛ ونسخة في مكتبة الغرب في همدان ، برقم / 1279 ، ونسختان في مكتبة فاضل في خوانسار ، برقمي / 335 ، 354 ؛ ونسخة في مكتبة كلية الإلهيات بطهران ، برقم / 67 د ؛ ونسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، برقم / 161 ؛ ونسخة في مكتبة كلية الإلهيات في مشهد ، في المجموعة رقم / 1095 ( 22388 ) ؛ ونسخة في مكتبة ملي في تبريز ، برقم / 3092 .
طبع على الحجر في تبريز ، سنة 1270 ه .