إلى حد كتاب الصوم » اشتباه - إنتهى « 1 » . ولم يذكر في الروضات غير ما ذكره في اللؤلؤة ، وهو الذي نقله عن الأمير محمد صالح في فهرسته الذي وضعه لذكر تأليفات العلامة المجلسي . قال في الروضات : وهو - أي شرح الكتاب - من أوّله إلى كتاب الصوم في خمسين ألف بيت ؛ وكثيرا ما ينقل فيه عن تحقيقات مولانا عبد اللّه التستري - الخ « 2 » .
أقول : الذي وقفت عليه هو شرح كتاب الطهارة والصلاة .
أوّله : « الحمد للّه الذي جعل إقتفاء آثار أئمة الدين لتهذيب مسالك اليقين كافيا . . . » .
دوّنه بعد ما كان متفرقا بالتماس ولده المولى محمد صادق .
1139 - ومنهم : السيد الفاضل ، السيد نعمة اللّه الجزائري .
شرحه أوّلا في اثني عشر مجلدا ثم اختصره في ثمان مجلدات ، سمى هذا الأخير ب « غاية المرام » « 3 » كما في خاتمة مجلده الأخير . وقد وقفت على
هامش
( 1 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 46 ) .
( 2 ) روضات الجنات 2 / 81 .
( 3 ) أوّله : « الحمد للّه الذي جعل أحاديث أهل البيت رقاة للنجاة ، والكشف عن كلامهم سببا لرفع الدرجات . . . » .
إحدى عشر نسخة منه في المكتبة المرعشية ، بالأرقام / 2690 ( من أوّل الكتاب إلى أحكام الاحتضار ، 2691 ( بقية كتاب الطهارة وفي أوّلها قطعة من كتاب النكاح ) ، 2692 ( الصلاة والصوم ) ، 2693 ( الزكاة والصوم ) ، 2694 ( الصلاة ) ، 2695 ( الفرائض والمواريث وقطعة من كتاب الزكاة ) ، 2696 ( الجهاد إلى العتق ) ، 4843 ( الطلاق إلى الأطعمة والأشربة ) ، 5953 ( الحج ) ، 6127 ( بخط المؤلف ، المجلد الأوّل ) ، 6128 ( بخط المؤلف ، المجلد الثاني ) ، وأخرى فيها من المجموعة رقم / 3138 ( مقدمات الكتاب فقط ) ؛ وست نسخ في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، بالأرقام / 161 من كتب الخوئي ( التجارة إلى آخر النكاح ) ، 4479 ( المجلد الأوّل ) ،