523 - قلت : ونسب النجاشي أيضا كتاب الأنوار في تواريخ الأئمة عليهم السّلام إلى إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت ، شيخ المتكلمين من أصحابنا ببغداد « 1 » .
فيحتمل أيضا ان يكون ما ألّفه النجاشي مختصر هذا الكتاب . واللّه أعلم .
أنوار التنزيل . أي تفسير القاضي أبي سعيد ، عبد اللّه بن عمر البيضاوي ، الشيرازي ، المتوفى في تبريز والمدفون بمقبرة چرنداب سنة خمس ، وقيل : اثنتين وثمانين وستمائه ؛ كذا ذكره في كشف الظنون مرددا « 2 » ، والذي ذكره الشيخ حسين الكربلائي مؤلف « روضات الجنان » في ذكر المدفونين في مقابر تبريز .
وهذا التفسير مما رزق الشهرة التامة بين علماء الفريقين ، وعليه حواش كثيرة من بني نحلته ، ذكرها في كشف الظنون ، وغفل عن ذكر شيء من أوله كما هو دأبه في الكتاب الذي عثر عليه « 3 » .
فأوله : « الحمد للّه الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا . . . » .
524 - وممن علق عليه من الإمامية « 4 » : الشيخ البهائي ، محمد بن الحسين العاملي ،
المتوفى سنة ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين بعد الألف . وهي
هامش
( 1 ) رجال النجاشي 1 / 121 .
( 2 ) في كشف الظنون : « وقيل سنة 692 » .
( 3 ) انظر : كشف الظنون 1 / 186 - 194 .
( 4 ) أورد في الذريعة 6 / 41 - 44 ، أكثر من عشرين تعليقة لعلماء الطائفة على أنوار التنزيل .
فراجع .