اصطلاحه في التعبير عنه . ولم أقف على ذكر تلك التعليقة في شيء من التراجم حتى « الروضات » و « الفيض القدسي » ، ولم ينقلاه عن الأمير محمد صالح الذي ضبط تعداد مؤلفاته وعدد أبياتها . وقد جعل في « الروضات » عدم ذكر الأمير المذكور كتاب « تذكرة الأئمة » في عداد مؤلفات العلامة المزبور دليلا على نفي النسبة « 1 » . وقرره عليه في الفيض « 2 » . ولعل التعليقة التي ذكرها في الرياض انما هي على مواضع مخصوصة مما لا يعبئو بذكره ، أو كانت غير مدونة على ما هو الدأب في بعض الكتب والحواشي ، أو لعل نسخة الأمل التي كانت التعليقات عليها لم يصل إليهم ، واللّه اعلم .
483 - وعلق عليه : السيد إبراهيم القزويني ابن السيد معصوم أستاذ الشيخ عبد النبي اليزدي القزويني صاحب « تكملة الأمل » ،
ذكره في الروضات في ترجمة ولده الفاضل السيد حسين « 3 » ، ونقل عنه في ترجمة صدر الدين الشيرازي بعض ما يتعلق بترجمته « 4 » . وذكره الفاضل الكنى في ملحقات كتابه « توضيح المقال » عند عده لمن صنّف في الرجال . واستغربه في « الفيض القدسي » بعدم اطلاع تلميذه الشيخ عبد النبي المذكور عليه « 5 » .
وأنت خبير بأنه لولا ما نقل عنه في ترجمة صدر الدين الشيرازي ، لأحتمل السهو في النسبة ، والمثبت مقدم على النفي الذي يستشعر به من سكوت غيره ؛ وهذا نظير ما مرّ من تعليقات العلامة المجلسي التي ذكرها مؤلف
هامش
( 1 ) روضات الجنات 2 / 82 .
( 2 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 53 ) .
( 3 ) روضات الجنات 2 / 366 .
( 4 ) روضات الجنات 4 / 120 .
( 5 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 96 ) .