في الرياض « 1 » .
أولها : « الحمد للّه الذي أنقذني من الملل الباطلة - الخ . أما بعد : چنين گويد يوحنّا بن إسرائيل المصري : كه چون ايزد تعالى چشم عقل مرا بنور هدايت روشن گردانيد . . . » . ليس فيها امر مهم .
ومنها : الرسالة الحسنية ، بضم الحاء وسكون السين المهملتين .
ذكرناها في باب الحاء ، فلا حاجة إلى الإعادة .
467 - منها : رسالة : للخواجة نصير الدين الطوسي ،
المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة . رأيتها منسوبة إليه ، ألّفها لعلي بن نام آور ، ووصفه بأوحد زمانه وأفضل أقرانه ، الأخ الأجل والإمام الأكمل ، مجد الدين ، شهاب الإسلام ، سيد الفضلاء ، فخر العلماء . وهي رسالة مختصرة .
أولها : « الحمد للّه واسع الرحمة سابغ النعمة . . . » « 2 » .
468 - منها : رسالة تنوف على سبعين ألف بيت :
للمولى سلطان محمد القاضي « 3 » - قاله في التكملة « 4 » . وهو متأخر عن صاحب الأمل ، فان بناء صاحب التكملة على ذكر المتأخرين ، أو المعاصرين لصاحب الأمل ممن لم يذكرهم .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 158 .
( 2 ) وتعرف أيضا ب « الوجيزة النصيرية » ، نسخها متوفرة ، منها ثلاث نسخ في المكتبة المرعشية في المجاميع بالأرقام / 255 ، 4786 ، 7036 . وطبع في طهران سنة 1335 ش ، و 1980 م ، مع « تلخيص المحصّل » .
( 3 ) في المصدر : « القائني » .
( 4 ) تتميم أمل الآمل / 176 .