عليه من العلم ، ويكتبه التلامذة ، فيصير كتابا ويسمونه الإملاء والأمالي .
وكذلك كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم ، فاندرست لذهاب العلم والعلماء ؛ وإلى اللّه المصير . وعلماء الشافعية يسمون مثله : التعاليق - إنتهى « 1 » .
ثم ذكر جملة من الأمالي التي ألّفها أهل السنة . والأمالي التي ألّفها الإمامية كثيرة ، ويسمى بعضها بالمجالس أيضا .
446 - منها : الأمالي : للشيخ الثقة ، الصدوق ، محمد بن علي بن بابويه .
ويسمّى المجالس أيضا . يحتوي على سبعة وتسعين مجلسا يتضمن أخبارا مختلفة .
أوله : « الحمد للّه رب العالمين ، والعاقبة للمتقين . . . » « 2 » .
447 - منها : الأمالي : للشيخ الجليل ، محمد بن محمد بن النعمان المفيد .
وهي مجالس يتضمن أخبارا مختلفة .
أولها : « مجلس يوم السبت مستهل شهر رمضان سنة أربع وأربعمائة ، بمدينة السلام في سوق البزازين « 3 » في درب رياح « 4 » ، منزل ضمرة أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمان الفارسي - أدام اللّه عزه - باملائه من كتبه . حدثنا الشيخ الأجل المفيد ، أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان -
هامش
( 1 ) كشف الظنون 1 / 161 .
( 2 ) طبع على الحجر بطهران سنة 1285 و 1287 و 1300 ه ، وعلى الحروف في قم سنة 1373 ه ، وفي بيروت 1400 ه ، وفي طهران سنة 1417 ه طبعة محققة .
( 3 ) في بعض النسخ : « الزّيّارين » .
( 4 ) في بعض النسخ : « رباح » .