وهذا يوهم ان مؤلفه من القدماء ، إلّا انه جرى فيه ذكر من « نهج البلاغة » « 1 » ؛ وأخبارها مراسيل . وإعتقادي في أمثال هذا الكتاب :
انه مما ألّفوه ليقرأ في مجالس الوعظ والرثا والمواليد ، من مجالس ليس المقصود إلا تذكّر الواقعة ، لا تصحيح الاسناد . وكذلك الحال في كتاب مولد النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ومقتل أمير المؤمنين ، المنسوبين إلى أبي الحسن البكري ، وقراءة مقتل سيد الشهداء عليه السّلام يوم عاشوراء معمول عند العرب .
415 - الإلحاق بالإشتقاق :
للوزير المغربي ، حسين بن علي بن الحسين بن محمد بن يوسف ، المتوفى سنة ثماني عشر وأربعمائة .
416 - الزام النواصب لإمامة علي بن أبي طالب « 2 » :
لبعض الإمامية .
مشى فيه مشي ابن طاووس في كتاب « الطرائف » في إخفاء اسمه ، وسمى نفسه رجلا من أهل الكتاب الذي هداه اللّه إلى الإسلام .
أوله : « الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة على محمد وآله الطاهرين .
وبعد فإنه يجب على كل مكلف بالغ عاقل « 3 » ، ان ينظر لنفسه قبل حلول رمسه . . . » .
هامش
( 1 ) قال في الذريعة 2 / 287 : « . . . ، وفيها بعض أشعار كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي ، صاحب « مطالب السئول » المتوفى سنة 652 ، وبعض أشعار الملك العادل محمد بن أيوب ، المتوفى سنة 615 - إلى أن قال - : فيظهر من منقولاته : انه ألّف بعد القرن السابع إلى العاشر . . . » .
( 2 ) نسخه متوفرة ، خمس منها في المكتبة المرعشية ، أقدمها نسخة مصححة برقم / 3624 ، تاريخ كتابتها غرة شعبان سنة 959 ه . طبع على الحجر بطهران سنة 1301 ه .
( 3 ) في أكثر النسخ : « يجب على كل عاقل » .