أوّله : « الحمد للّه الذي خلقني وهو يهديني . . . » .
لم يقف المولوي على ترجمته ولا على شيء من مصنّفاته « 1 » . وأقول :
ترجمته موجودة في الأمل ، وله عدّة مؤلّفات ذكرها « 2 » ؛ وقد عثرنا على بعضهاك « بهجة الدارين » و « حكمة العارفين » .
تنبيه الغافلين وتذكرة العارفين . راجع نهج البلاغة .
1105 - تنبيه الغافلين « 3 » .
نسبه المولوي إلى : أحمد بن محمّد بن علي الإصفهاني ، المشهور ب « البهبهاني » . قال : ألّفه إجابة لسؤال بعض الناس عن حال الأخباريين والعلماء الذين أتّهموا بالتصوّف - كالشيخ بهاء الدين العاملي وأمثال ذلك - فرغ من تأليفه في شهر رمضان المبارك من شهور سنة إحدى وعشرين ومائتين بعد الألف « 4 » في بلدتنا هذه .
أوّلها : « أحمد من كتب البلاء على الأتقياء ، وأشكر من امتحن به قلوب الأولياء . . . » - إنتهى « 5 » .
أقول : المؤلّف هو : آقا أحمد ابن الآقا محمّد علي ابن العلّامة الآقا باقر البهبهاني ؛ وكلمة ( ابن ) بين محمّد وعلي في كلام المولوي ، غلط من الكاتب .
هامش
( 1 ) كشف الحجب والأستار / 142 .
( 2 ) انظر : أمل الآمل 2 / 277 .
( 3 ) عدّه المؤلّف في عداد مؤلفاته في مرآة الأحوال 1 / 643 .
( 4 ) في المصدر : « في شهر رمضان من شهور السنة الثانية من العشر الثالث من المائة الثالثة من الألف الثاني » .
( 5 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 143 .