قلت : المفضل بن عمر ، ترجمه النجاشي وقال : انه كان فاسد المذهب . وعدّ مؤلفاته ولم يذكر كتاب الإهليلجة ، ولا كتاب التوحيد الذي ألّفه بإملاء الإمام عليه السّلام « 1 » . وفي ترجمة نفسه بعد ذكر جده عبد اللّه النجاشي قال : الذي ولّى الأهواز وكتب إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام يسأله ، وكتب إليه رسالة أبي عبد اللّه النجاشي « 2 » المعروف . ولم ير لأبي عبد اللّه عليه السّلام مصنف غيره - إنتهى « 3 » .
أقول : للصادق عليه السّلام مكتوب آخر للمفضل بن عمر ، رواه في البصائر ، ولعلهما لم يثبتا عند النجاشي ، أو لم يعتد بهما لمكان راويهما المفضل بن عمر .
قال العلامة المجلسي في الفصل الثاني : قال ابن شهرآشوب في المعالم : المفضل بن عمر ، له : وصية ، وكتاب الإهليلجة من إملاء الصادق عليه السّلام في التوحيد « 4 » . ونسب بعض علماء المخالفين أيضا هذا الكتاب إليه عليه السّلام . وقال النجاشي في ترجمة المفضل : وله كتاب في بدء الخلق والحث على الاعتبار « 5 » . ولعله إشارة إلى التوحيد . وعدّ من كتب حمدان بن المعافا ، كتاب الإهليلجة « 6 » . ولعل المعنى : انه من مروياته « 7 » . بعيد .
هامش
( 1 ) انظر : رجال النجاشي 2 / 359 .
( 2 ) في المصدر : « رسالة عبد اللّه بن النجاشي » .
( 3 ) رجال النجاشي 1 / 253 - 254 .
( 4 ) معالم العلماء / 124 .
( 5 ) رجال النجاشي 2 / 361 .
( 6 ) رجال النجاشي 1 / 331 .
( 7 ) بحار الأنوار 1 / 32 .