في الدعوات ، وعبر عنه بالكتاب الغروي أيضا . وأما ما يروى عنه بعض الأخبار ، فهو كتاب آخر عبر عنه بكتاب عتيق أيضا ، ولم يذكره في الفهرست أصلا ، ومقصود صاحب الصحيفة أيضا هذا الأخير ، فتبصر .
550 - أنيس الفؤاد في حقيقة الإجتهاد :
للشيخ محمد علي بن أبي طالب الجيلاني ، المعروف ب « الشيخ علي الحزين » ، المتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة وألف . لم يعمل مثله - قاله في النجوم « 1 » .
551 - أنيس المسافر وجليس الحاضر « 2 » :
للفقيه المحدث ، الشيخ يوسف بن أحمد البحراني صاحب لؤلؤة ، المتوفى سنة ست وثمانين ومائة وألف . ويعرف ب « الكشكول » . ذكر فيه الأخبار والأشعار والقصص والمسائل الفقهية ؛ وقد أدرج فيه بعض الرسائل ، كرسالة السلافة البهية ، ورسالة أبي غالب الزراري .
أوله : « الحمد للّه الذي شق ليل العدم بفلق نهار الوجود . . . » .
وقد طبع مغلوطا جدا « 3 » ، وسمعت ان فيه سقطات أكثر من غلطاته .
552 - أنيس الموحدين « 4 » .
في أصول الدين بالفارسية : للفاضل
هامش
( 1 ) نجوم السماء / 288 .
( 2 ) الصحيح : « الخاطر » . قال المؤلف في سبب تسمية الكتاب : « حيث إن المسافر مع الوحدة يحتاج إلى الأنيس ، والخاطر مع فقد السامر يضطر إلى الجليس » .
( 3 ) طبع على الحجر مغلوطا في بمبئ سنة 1291 ه ، وعلى الحروف في النجف في ثلاث مجلدات ، وعليها بالأفست في قم سنة 1406 ه .
( 4 ) طبع كرارا على الحجر والحروف في طهران ، وتبريز ، وقم ، والهند .