وسق « 1 » الكتبين ، كتاب الأنوار « 2 » ، ورأس الغول ، وسر الدهر « 3 » وكتاب [ كلندجة ] « 4 » ، وحص « 5 » الدولاب ، وكتاب الحصون السبعة ، وصاحبها هضان بن الحجاف ، وحروب الإمام علي معه « 6 » . ومن مشاهير كتبه : الذروة في السيرة النبوية ، ما ساق غزوة منها على وجهها ، بل كلما ذكره لا يخلو من بطلان ، إمّا أصلا ، وإمّا زيادة - إنتهى « 7 » .
وقال الذهبي في المغني : البكري هذا لا يوثق بنقله ، وهو مجهول الحال ، والقلب يشهد بأنه كذّاب لإتيانه بتلك البلايا الواضحة التي لا تروج على صغار الطلبة « 8 » - إنتهى ما أردنا نقله عن تاريخ المدينة للسمهودي .
أقول : ولعل هذا كله إنما قاله هؤلاء العامة لأجل تشيع الشيخ أبي الحسن البكري هذا - إنتهى كلام الرياض .
قلت : والظاهر أن كتاب « الأنوار » لهذا الرجل ، ويؤيده تاريخ النسخة التي ذكرها في الكشكول ؛ وصاحب ميزان الإعتدال ، وكذلك ابن حجر مقدمان على زمان الشهيد الثاني الذي نسبوا كتاب الأنوار إلى أبي الحسن
هامش
( 1 ) في المصدر : « في سوق » .
( 2 ) في المصدر : « ضياء الأنوار » .
( 3 ) في المصدر : « شر الدهر » .
( 4 ) الزيادة من المصدر .
( 5 ) كذا في خط المولف .
( 6 ) إلى هنا في ميزان الإعتدال .
( 7 ) انظر : ميزان الإعتدال 1 / 112 ؛ لسان الميزان 1 / 217 .
( 8 ) المغني في الضعفا 1 / 45 .