ثم الخطب الفظيع ما ذكره صاحب الرياض ناقلا له عن البحار ، قال في ترجمة السيد بهاء الدين علي بن غياث الدين بن عبد الكريم بن عبد الحميد « 1 » ما لفظه : وقال الأستاد الاستناد في البحار : كتاب الأنوار المضيئة [ في الحكم الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية ، وقد انتخبه الشيخ زين الدين بن فروخ النجفي في رسالة لطيفة ] ، وكتاب السلطان المفرج عن أهل الإيمان ، وكتاب الدرّ النضيد في تعازي الإمام الشهيد ، [ وكثيرا ما يروي فيه الأخبار عن جده السيد عبد الحميد ، ولكن لا يظهر منه انه يروى عنه أو عن كتابه ] ، وله كتاب سرور أهل الإيمان ، كلها للسيد النقيب الحسيب ، بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي ، أستاد الشيخ ابن فهد الحلي - قدس اللّه سرهما - إنتهى . وقال في الفصل الثاني - الخ « 2 » . فان فيما نقله زيادات « 3 » ليست في النسخة المطبوعة التي هي أتم بالنسبة إلى غيرها .
والعجب ان صاحب الروضات نقل التفصيل الذي ذكره في حق « الأنوار المضيئة » عن الرياض « 4 » . إلا أنه ذكره « 5 » في ذيل ترجمة السيد علي ابن عبد الكريم بن محمد بن علي بن عبد الحميد « 6 » السابقة على ترجمة
هامش
( 1 ) في المطبوعة من الرياض : « السيد . . . بهاء الدين أبو الحسين ، غياث الدين ، علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي .
( 2 ) رياض العلماء 4 / 126 .
( 3 ) وضعنا الزيادات بين الأقواس .
( 4 ) انظر : روضات الجنات 4 / 348 - 349 .
( 5 ) أي صاحب الرياض .
( 6 ) انظر : رياض العلماء 4 / 133 - 134 .