وتقدم « نقض كتاب التصفح » لأبي الحسين في مؤلفات عبد الجليل ابن أبي الفتح ، ولا منافاة في كون كل منهما صنف له نقضا ؛ ولا يخفى على مثل ابن شهرآشوب مؤلفات شيخه ، ولا على منتجب الدين ذلك .
ويقرب اتحاد الرجلين بان يكون نسب هنا إلى جده وهناك إلى أبيه ، وحينئذ فذكر منتجب الدين له مرتين لا وجه له ، مع عدم وجود فاصلة هناك أصلا . ويقرب هناك « 1 » اتحاد الكنيتين والنسبتين والكتابين وغير ذلك - إنتهى كلام « الأمل » « 2 » .
أقول : وقد قرره على ذلك صاحب « الرياض » ، بل زاد عليه اتحادهما مع عبد الجليل بن أبي الحسين الرازي ، [ بل مع عبد الجليل القزويني الرازي ] « 3 » الذي ينقل عنه القاضي في « المجالس » كثيرا « 4 » .
قلت : هذان الرجلان المذكوران أخيرا متحدان ، فلا حاجة إلى كلمة ، بل . .
هامش
( 1 ) في المصدر : « ما قلناه » .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 144 - 145 .
( 3 ) هو متحد مع عبد الجليل بن أبي الحسين الرازي فما بين معقوفتين تكرار لما قبلها . ولا يصح احتمال اتحادهما مع الشيخ عبد الجليل الرازي القزويني ، لأنه ذكرهما في « النقض » عند عده علماء الطائفة ، فقال : . . . ، والفقيه عبد الجليل بن عيسى العالم ، والإمام الرشيد عبد الجليل بن مسعود المتكلم العديم النظير في عهده . . .
انظر : النقض ص 211 ؛ رياض العلماء 3 / 71 .
( 4 ) رياض العلماء 3 / 76 .