فأي مناسبة لذكر أشعة اللمعات هنا .
والحقيقة ما قلناه من أن « اللمعات » لفخر الدين إبراهيم العراقي ، و « أشعة اللمعات » شرح الجامي لللمعات ، وقد أدخل المتن بتمامه حتى الخطبة والديباجة في الشرح . والقطعة التي أوردها في الكشف أي قوله :
با نام هستي است جامي أسير * محي اللّه آثار آثامه والرباعية التي نسبها إلى الجامي ، هي خاتمة أشعة اللمعات ومؤخرة عن القطعة المزبورة .
وإنما ذكرت هذا الكتاب ، واطنبت هذا الإطناب تنبيها للاشتباه ، والا فالتعرض لأمثال هذا الكتاب خارج عن مقصودنا . ولعل ما في هذا المقام أيضا من شواهد وقوع الخلط في كتاب كشف الظنون من المتأخرين كما ذكرنا في مادة كشف الظنون « 1 » .
325 - الأشعثيات « 2 » .
ويعرف بالجعفريات أيضا ، وهو الف حديث لسند واحد يرويها إسماعيل عن أبيه الإمام موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ وقد يقف إلى علي عليه السّلام ومن دونه من الأئمة . روى الكتاب عنه أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث بن محمد الكوفي .
قال النجاشي : إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن
هامش
( 1 ) لا شك ان نسخة المؤلف من « كشف الظنون » كانت مشوشة الترتب ، وإلا النسخة المطبوعة مرتبة جدا في هذا المقام .
انظر : كشف الظنون 2 / 1563 - 1564 .
( 2 ) طبع على الحجر بطهران سنة 1271 ه مع قرب الإسناد .