النفوس ، والرابع في الوجود ، والخامس في الابداع ، والسادس في الغايات والمبادئ ، والسابع في التجريد ، والثامن في السعادة ، والتاسع في مقامات العارفين ، والعاشر في أسرار الآيات .
قال في أوله : « الحمد للّه على حسن توفيقه - الخ . أيها الحريص على تحقيق الحق ، إني مهدت إليك فيه أصولا من الحكمة ان أخذت الفطانة بيدك سهل عليك تفريعها وتفصيلها » - إنتهى . ولها شروح :
منها : شرح الإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي ، المتوفى سنة ست وستمائة .
أوله : « أما بعد الحمد لمن يستحق الحمد لذاته . . . » « 1 » . وهو شرح بقال أقول ، طعن فيه بقض أو معارضة ، وبالغ في الرّد على صاحبه ولذلك سمى بعض الظرفاء شرحه جرحا .
وله « لباب الإشارة » « 2 » لخصه منها بالتماس بعض السادات في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، ورتبه على ترتيبه في المنطقيات والطبيعيات والإليهات « 3 » .
308 - ومنها : شرح العلامة المحقق نصير الدين ، محمد بن الحسن الطوسي ، المتوفى سنة 672 .
هامش
( 1 ) طبع كرارا .
( 2 ) في المصدر : « الإشارات » .
( 3 ) طبع في مصر سنة 1355 ه ، وفي طهران 1339 ش مع الإشارات والتنبيهات .