على خمسة آلاف وخمسمائة وأحد عشر حديثا ، حصرتها لئلا يقع فيها زيادة ولا نقصان - انتهى « 1 » .
أقول : هكذا وقع في الإستبصار واللؤلؤة نقلا منه ، إلا أن فذلكة ما ذكره من الأبواب تسعمائة وخمسة عشر بابا ، ينقص عما ذكره بعشرة أبواب .
وقال أيضا في الفهرست : وكتاب الإستبصار فيما اختلف من الأخبار ، وهو يشتمل على عدة كتب تهذيب الأخبار « 2 » ، غير أن هذا الكتاب مقصور علي [ ذكر ] « 3 » ما اختلف من الأخبار ، والأول يجمع الخلاف والوفاق - انتهى « 4 » .
وقد تصدى للتعليق على الكتاب وشرحه جماعة :
256 - منهم : الشيخ محمد ابن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني .
قال ابنه الشيخ علي في كتاب الدر المنثور : . . . ، انه برز منه ثلاث مجلدات ، سلك فيه مسلكا عجيبا ومنهجا غريبا ، مستوفيا أحوال السند والرجال ، والمتن واللغة . . . ، وذلك ما كتبه على كتاب الطهارة والصلاة « 5 » -
هامش
( 1 ) الاستبصار 4 / 342 - 343 .
( 2 ) في المصدر : « تهذيب الأحكام » .
( 3 ) الزيادة من المصدر .
( 4 ) الفهرست للطوسي / 160 .
( 5 ) في كشف الحجب / 43 : « كان عندي من هذا الكتاب ، كتاب الصلاة وكتاب النكاح