بين المخلوقات بالكرامة والوداد . . . » « 1 » .
211 - ومنهم : الفاضل المحقق المولي محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني السبزواري . سماه « ذخيرة المعاد في شرح الارشاد » « 2 » .
شرح إلى كتاب الحج فيما ينيف على ثمانين ألف بيت كما في الروضات ، قال : الا ان أغلب ألفاظه ومعانيه كأنها مأخوذة من كتاب « مدارك الأحكام » للسيد السند ، كما قابلته مرارا حرفا بحرف ، وهو غريب منه كغرابة ما صدر عن سميه المجلسي في استدلالات الفقه من البحار بالنسبة إليه - انتهى « 3 » .
أقول : الذي وقفت عليه هو كتاب الطهارة والصلاة . وأول الجلد الأول :
« كتاب الطهارة ، أي هذا كتاب الطهارة ، والكتاب اسم مفرد . . . الخ » . وأول الجلد الثاني وهو من الصلاة : « الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين . . . الخ » . فرغ من تأليفه في شهر رجب سنة خمس وخمسين وألف . تعرض فيه لتحقيق الرجال أيضا في موضع مست الحاجة إليه ، ولعل إلى هذا الكتاب يشير العلامة البهبهاني في فوائده الرجالية فيما ينقل عن الفاضل المذكور من أقواله في الرجال ، وإلا فلم يذكروا له كتابا مستقلا في هذا العلم .
112 - وللعلامة البهبهاني حاشية على هذا الشرح
كما ذكره في
هامش
( 1 ) طبع مجمع الفائدة على الحجر في طهران سنة 1274 ه ، وعلى الحروف في قم سنة 1403 - 1416 ه في 14 مجلد .
( 2 ) طبع على الحجر بطهران سنة 1274 ه .
( 3 ) روضات الجنات 2 / 69 .