أمير المؤمنين عليه السّلام الفتى الذي قتله عمه ، وهو أيضا أول ما روى في كتاب الفضائل لشاذان بن جبرئيل ، إلا أن ما روى في الأربعين أخصر مما في الفضائل بتفاوت يسير ؛ وأخبارها كلها مراسيل ومرفوعات . ذكره في « الفيض القدسي » في جملة الكتب التي يؤلف منها مستدرك البحار « 1 » .
وأدرجه في « المجموع الرائق » أيضا بتمامه مع أربعينيات أخرى .
وابن دحية هذا ، هو : أبو الخطاب ، عمر بن الحسن ، المعروف ب « ابن دحية الكلبي » المتوفى سنة 633 ، مؤلف كتاب « التنوير في مولد البشير النذير » ذكره في كشف الظنون « 2 » . وذكره صاحب كشف الغمة أيضا .
164 - الأربعين : لمحمد بن مسلم بن أبي الفوارس الرازي .
نقل السيد رضي اللّه الدين ، علي بن طاووس في كتاب اليقين كرارا ، منها : ما في الباب السابع والثمانين ، قال : في ما نذكره من رواياتهم في كتاب الأربعين ، وأصله في خزانة النظامية العتيقة ، وعليه ما هذا لفظه :
جمعها الشيخ العالم الصالح ، أبو عبد اللّه ، محمد بن مسلم بن أبي الفوارس الرازي . . . الخ « 3 » . وعبر عنه ب : منتجب الدين محمد بن مسلم في بعض أبوابه « 4 » .
وهو من مشايخ موفق الدين بن أحمد ، أخطب خطباء خوارزم ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 105 / 73 .
( 2 ) كشف الظنون 1 / 502 ، فيه : « السراج المنير » .
( 3 ) اليقين / 252 .
( 4 ) اليقين / 268 ، الباب 93 . وصفحة 270 ، الباب 94 .