اختصار « 1 » إصلاح المنطق الذي اختصره ولده المزبور « 2 » ما مثاله : ولد سلمه اللّه [ تعالى ] « 3 » ، وبلغه مبالغ الصالحين - تركنا ذكر ذلك - إلى أن قال - :
واختصر هذا الكتاب ، فتناهى في اختصاره ، وأوفى على جميع فوائده حتى لم يفته شيء من ألفاظه ، وغيّر من أبوابه ما أوجب التدبير تغييره للحاجة إلى الاختصار ، وجمع كل نوع إلى ما يليق به . ثم ذكرت له نظمه بعد إختصاره فابتدء به ، وعمل منه عدة أوراق في ليلة ، وكان جميع ذلك قبل إستكماله سبع عشرة سنة ، وأرغب إلى اللّه [ سبحانه ] « 4 » في بقائه ودوام سلامته - إنتهى ما نقله ابن خلكان « 5 » .
114 - اختصار الغريب المصنّف :
للوزير المغربي ، المذكور آنفا - قاله النجاشي « 6 » .
والغريب المصنّف كما ذكره في كشف الظنون : لأبي عمرو إسحاق ابن مرار الشيباني « 7 » ، المتوفى سنة ست
هامش
( 1 ) في وفيات الأعيان : « مختصر » .
( 2 ) في وفيات الأعيان : « الوزير » .
( 3 ) الزيادة من المصدر .
( 4 ) الزيادة من المصدر .
( 5 ) وفيات الأعيان 2 / 173 .
( 6 ) رجال النجاشي 1 / 191 .
( 7 ) يحسن التنبيه على أن « الغريب المصنّف » ليس فقط لأبي عمرو الشيباني ؛ ولأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي ، المتوفى سنة 224 ه أيضا « الغريب المصنّف » ، وهو