اشتهرت بهذا الاسم .
أولها : « الحمد للّه ولي الحمد وأهله ، وصلاته على خير خلقه وخاتم رسله . . . الخ » « 1 » .
54 - وشرحها الشيخ البهائي ، محمد بن الحسين رحمه اللّه .
ولم أقف عليه « 2 » .
55 - والأمير شرف الدين ، علي بن حجة اللّه الشولستاني ،
وسماه ب « توضيح الأقوال والأدلة » أولا ، وب « الفوائد الغرية » « 3 » في آخر الكتاب - هكذا قاله في الرياض . قال : ولعله غيّر اسمه ، بل غيّر الشرح أيضا - انتهى « 4 » .
أقول : النسخة التي وقفت عليها ، سماها ب « الفوائد الغرية » . ثم إن في المستدرك تسميتها ب « توضيح المقال » « 5 » . والأمر في ذلك سهل .
هامش
( 1 ) خمس نسخ منها في المكتبة المرعشية ، ضمن المجاميع بالأرقام / 5112 ، 5377 ، 6883 ، 8288 ، 9739 ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، في المجموعة رقم / 14702 ؛ ونسخة في مكتبة سپهسالار في طهران ، في المجموعة رقم / 6062 ؛ ونسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، في المجموعة رقم / 9329 .
( 2 ) لشيخنا البهائي حاشية على « الاثني عشرية » في الصلاة للشيخ حسن ، نسخة منها في المكتبة المرعشية ، في المجموعة رقم / 8288 .
أولها : « الحمد للّه على إفضاله ، والصلاة على أشرف الخلائق محمد وآله ، هذا أيها الاخوان في الدين ما سألتموه من تعاليق حواش وجيزة . . . » .
( 3 ) في الرياض : « الفوائد الغروية » .
( 4 ) رياض العلماء 3 / 391 .
( 5 ) مستدرك الوسائل 3 / 409 .