ومنهم : جلال الدين ، محمد بن أسعد الصديقي الدواني ، المتوفى سنة ثمان وتسعمائة ، على ما في الكشف له رسالتان في هذا المعنى : قديمة ، وجديدة .
أول القديمة : « سبحانك سبحانك ما أعظم شأنك واظهر برهانك . . . الخ » « 1 » .
48 - وعليها : حاشية للأمير أبي الفتح .
أولها : « نحمدك يا من دل على ذاته بذاته . . . » . وهي بالقول ، بدأ من كلام الماتن بقوله : « والآخر ليس كذلك . . . الخ . قد اختار المحقق التفتازاني في شرحي المقاصد والعقائد . . . » .
كذا نسبها إليه في نسخة رأيتها ، وأظنه الأمير أبا الفتح شرفة ، من علماء عصر الشاه طهماسب الأول ، المتوفى كما في الرياض عام ست وسبعين وتسعمائة « 2 » . وكان تاريخ كتابة النسخة التي رأيتها رابع عشر صفر سنة ثمان وسبعين وتسعمائة ، وأردف اسم المحشي بقوله : قدّس سرّه .
49 - وعد في الكشف من جملة المحشين : القاضي زاده الكره رودي « 3 » .
ولم يذكر حاشيته . أقول : المعروف بقاضي زاده الكره رودي ، هو :
المولى عبد الخالق الإمامي ، وهو الذي ناظر مع القاضي زاده الماوراء النهري
هامش
( 1 ) كشف الظنون 1 / 842 .
( 2 ) رياض العلماء 5 / 492 . راجع أيضا ترجمة رقم / 37 من هذا الكتاب 1 / 208 - 212 .
( 3 ) كشف الظنون 1 / 842 .