اشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء العامة . صنفه للشاه سلطان حسين - ثم نقل بعضا من ديباجة الكتاب ، وفيه ما لفظه - : لأنه جمع إلى آيات الأحكام الفقهية كل آية يستفاد منها مسألة أصول من العقائد الكلامية ، وأصول الفقه ، مع قواعد العربية ، أو العقلية ، أو النقلية - إلى آخر كلامه .
قال مؤلف لؤلؤه : والكتاب المذكور مجلد وهو لم يتم ، ولا أعلم ان هذا هو الذي خرج من التصنيف خاصة أم بعده مجلدات آخر « 1 » .
12 - ومنها : ما ألّفه السيد المحقق ، الآميرزا محمد الأسترآبادي ،
مؤلف « منهج المقال » ، ذكره العلامة المجلسي في أول البحار . واثنى عليه وعلى مؤلفه « 2 » .
13 - ومنها : ما للشيخ أحمد ابن الشيخ إسماعيل الجزائري .
قال في لؤلؤة : جيد نفيس ، راعى فيه الأخذ بالروايات « 3 » .
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين / 104 .
( 2 ) اسمه : « شرح آيات الأحكام في تفسير كلام اللّه الملك العلّام » . في جزءين ، شرح فيه آيات الأحكام بترتيب الكتب الفقهية من الطهارة إلى الديات ، وفسّر في مقدمته سورة الفاتحة تيمنا .
أوله : « الحمد للّه رب العالمين . . . اعلم أنّ جمعا من المفسرين صرحوا بأن هذا مقول على ألسنة العباد » .
نسخة من الجزء الأول من كتاب الطهارة إلى الأمر بالمعروف ، في المكتبة المرعشية في قم ، برقم / 5032 ، كتبت في عصر المؤلف . ونسخة من الجزء الثاني من كتاب المكاسب إلى آخر القضاء والشهادات ، في مكتبة سپهسالار في طهران ، برقم / 147 .
( 3 ) لؤلؤة البحرين / 111 . اسمه : « قلائد الدرر في بيان آيات الأحكام بالأثر » .