وتسعمائة « 1 » ، ووفاة السلطان حسين بايقرا الذي كان الأمير علي شير وزيرا له ، سنة إحدى عشر وتسعمائة « 2 » .
وقد ذكر المترجم عنه في تاريخ « حبيب السير » وعده من علماء عصر السلطان حسين ، وفي عداد الأحياء بعده « 3 » .
وقال أيضا عند ذكر فتح خراسان بيد الشاه إسماعيل الصفوي ووصول خبر الفتح بهراة في شهر رمضان سنة ست عشر وتسعمائة : ان جمال الدين ، السيد عطاء اللّه صعد المنبر يوم الجمعة وخطب بخطبة غراء ، وذكر مناقب ومفاخر الأئمة الاثني عشر - الخ « 4 » .
وعده « 5 » السيد أصيل الدين عبد اللّه ، ابن عم صاحب الترجمة ، سهو أيضا ، فان أصيل الدين ، عمّه ، لا ابن عمّه ، كما نص عليه في التاريخ المذكور « 6 » .
ولعل المراد من الشاه عبد الباقي ، هو : الأمير نظام الدين ، عبد الباقي من أحفاد السيد نعمة اللّه الولّي الكرماني الذي تكرر ذكره في
هامش
( 1 ) انظر : أحسن التواريخ / 79 ؛ حبيب السير 4 / 253 - 256 .
( 2 ) انظر : أحسن التواريخ / 118 .
( 3 ) حبيب السير 4 / 358 .
( 4 ) حبيب السير 4 / 515 .
( 5 ) أي صاحب كشف الظنون .
( 6 ) حبيب السير 4 / 359 .