وقال في الرياض : هو أحد القائلين بالمنع من صلاة الجمعة في زمن الغيبة - ثم ذكر رسالته التي في صلاة الجمعة ورد المولى محمد السراب عليه ، وقد ذكرناها في القسم الثاني .
قال : وهذا المولى على ما سمعناه ممن رآه قد كان أورع أهل زمانه واتقاهم ، بل كان تالي المولى أحمد الأردبيلي ، وكذلك كان أخوه المولى أحمد التوني « 1 » . وكان أولا بأصفهان مدة في المدرسة المشهورة بمدرسة المولى عبد اللّه التستري المرحوم ، ثم سافر إلى مشهد الرضا عليه السّلام ، وتوطن فيه مدة ، ثم أراد التوجه إلى العراق لزيارة الأئمة عليهم السّلام بها من طريق قزوين ، وأقام مدة في قزوين مع أخيه المزبور ، في أيام حياة الفاضل مولانا خليل القزويني « 2 » بالتماسه ، وكانت بينهما صحبة ومودة ، ثم توجه إلى الزيارة فأدركه الموت في الطريق بكرمانشاه ودفن بها ، ولعل وفاته بعد المراجعة .
ثم قال : التوني ، نسبة إلى تون ، وهي بلدة من بلاد قهستان « 3 » ، وبها قلعة الملاحدة الإسماعيلية ، وأنا دخلت بها ، وكان أهلها يقولون : ان هذه القلعة هي التي حبس بها الخواجة نصير الدين الطوسي بأمر سلطان
هامش
- على المدارك ، رسالة الجمعة .
( 1 ) انظر ترجمته تحت رقم / 78 .
( 2 ) انظر ترجمته تحت رقم / 278 .
( 3 ) انظر : معجم البلدان 2 / 73 ؛ بلدان الخلافة الشرقية / 393 .