ذكره في لؤلؤة ، قال : كان أخباريا صرفا كثير الطعن على المجتهدين ، وعكسه الوالد - رحمه اللّه - فقد كان مجتهدا صرفا كثير التشنيع على الأخباريين .
وكان الشيخ المذكور صالحا ، عابدا ، ورعا ، شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، جوادا ، كريما ، سخيا ، كثير الملازمة للتدريس والمطالعة والتصنيف ، لا تخلو أيامه من أحدها ، وكانت مصنفاته خالية عن التحقيق ، غير منقحة ولا مهذبة .
توطن في بهبهان في أواخر عمره لما أخذت الخوارج البحرين ، فخرج منها إلى أصفهان للسعي في اصلاح أمور البحرين ، فخاب أمله لرجوع دولة الشاه سلطان حسين ؛ فرجع من أصفهان إلى بهبهان ، فوصله هناك خبر تسلط الخوارج على البحرين ، فأقام هناك حتى مات في ليلة الأربعاء التاسع من شهر جمادى الثانية سنة خمس وثلاثين ومائة وألف - انتهى ما أردنا نقله باختصار « 1 » .
وأقول : هو - رحمه اللّه - كثير الإطالة في مؤلفاته من غير طائل ، وأكثر من التعريض على الأصوليين من غير تحقيق .
هامش
- الكواكب المنتثرة / 461 ؛ ريحانة الأدب 3 / 70 ؛ الأعلام للزركلي 4 / 92 ؛ معجم المؤلفين 6 / 63 .
( 1 ) لؤلؤة البحرين / 96 - 103 .