وقال في الؤلؤة : كان هذا الشيخ فاضلا ورعا ، شديدا في ذات اللّه سبحانه ، انتهت إليه رئاسة البلد المذكور - أي شيراز - وقام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها أحسن قيام ، وانقادت إليه حكامها فضلا عن رعيتها ، لورعه وتقواه ونشر العلم والتدريس فيها ، ولا يكاد يوجد كتاب في جميع الفنون في شيراز الا وعليه تلبيغه بالمقابلة عليه .
تولى القضاء بأمر الشاه سليمان ، ولما اتته خلعة القضاء ورقمه امتنع من لبس الخلعة ، وبعد الالتماس والتخويف من سطوة السلطان لبسها كما يلبس العباء على ظهره . وسيأتي بقية الكلام فيه مع الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني - ثم عد مصنفاته ، وقد ذكرناها في القسم الثاني .
وقد مرّ ما ذكره في ترجمة الشيخ جعفر في حرف الجيم « 1 » .
تنبيه :
اطلب ترجمة المولى صالح المازندراني ، والمولى القزويني ونحوهما في عنوان : محمد صالح .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته تحت رقم : 121 .