يلقب ب : سعد الدين ، عز المؤمنين ، ويكنى ب : أبي القاسم . ذكره الشيخ منتجب الدين ، قال : وجه الأصحاب وفقيههم ، وكان قاضيا بطرابلس ، وله مصنفات - ذكرها وقال - : أخبرنا بها الوالد عن والده عنه - انتهى .
وذكره ابن شهرآشوب ولم يصفه بوصف بل قنع بذكر مؤلفاته ، بعضها مما ذكره منتجب الدين وبعضها غيره ، ولا حاجة إلى ذكرها ، وبعض منها مشترك الاسم مع بعض مؤلفات عبد العزيز ابن أبي كامل كما مر في ترجمته .
وكان تولى قضاوة طرابلس عشرين سنة ، وكان من تلامذة السيد المرتضى والشيخ الطوسي .
توفى لتسع خلون من شعبان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، نقله في « الرياض » عن بعضهم « 1 » .
هامش
- ص 8 ؛ هدية العارفين 1 / 578 ؛ تأسيس الشيعة ص 304 ؛ أعيان الشيعة 8 / 18 ؛ ريحانة الأدب 7 / 408 ؛ النابس ص 107 ؛ معجم المؤلفين 5 / 262 ؛ بروكلمان الذيل 1 / 708 ؛ الأعلام للزركلي 4 / 15 .
( 1 ) هو المولى نظام الدين القرشي في « نظام الأقوال » ، انظر : رياض العلماء 3 / 142 و 145 .