وبالجملة هو من أكابر الطائفة المحقة .
وينقل عنه أنه كان أولاد الشاه عباس الماضي يتعلمون منه ، وكانوا يتمسخرون بولد ولد السلطان المذكور ويؤذونه ، وكان رحمه اللّه يقول :
لا تفعلوا ذلك به ، فإنه يمكن أن تصل السلطنة اليه فيدارككم في ذلك .
فوقع الأمر على ذلك وتسلط ، وهو الملقب بالشاه صفي ، فقتلهم كلهم .
وكان رئيس العلماء في زمانه - انتهى .
وترجمه في الأمل ، قال : يروي عن أبيه وعن الشيخ البهائي ، كان فاضلا عالما صالحا ، ذكره صاحب « السلافة » وأثنى عليه ، وذكر أنه توفى سنة 1029 - أي تسع وعشرين والف « 1 » .
أقول : ذكره في « السلافة » مختصرا ، وأرخ وفاته في سنة تسع وستين والف ، مصرحا من غير رقم « 2 » .
وذكره في الرياض ووصفه : بالفاضل الكامل الفقيه الأصولي ، المعروف في عصر الشاه سلطان صفي الصفوي ، والسلطان شاه عباس الثاني . قال : كان ( رحمه اللّه ) من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة ، ومن المتعصبين على ذلك ، مع أن والده من القائلين بوجوبها
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 74 ؛ وفي النسخة المطبوعة المحققة : 1069 .
( 2 ) سلافة العصر ص 491 .