ووصفه الشهيد في بعض إجازاته : بالشيخ الإمام ، سلطان الأدباء ، ملك النظم والنثر ، المبرز في النحو والعروض . . . الخ .
وكان مولده كما ذكره نفسه في رجاله : خامس جميدي الأخرة سنة سبع وأربعين وستمائة « 1 » . ولم أقف على تاريخ وفاته « 2 » .
وله مصنفات في علوم شتى ، قال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين : له من التصانيف في الفقه نظما ونثرا ، مختصرا ومطولا ، وفي المنطق والعربية والعروض وأصول الدين نحو ثلاثين مصنفا - انتهى « 3 » .
أقول : ذكر نفسه مؤلفاته في رجاله ونحن ذكرناها في القسم الثاني .
هامش
- الحسين العلوي ، الحسني ، الديباجي ، الحلي ، المتوفى سنة 776 .
أطراة تلميذه ابن عنبه في عمدة الطالب وقال : « شيخي ، المولى السيد العالم الفقيه الحاسب النسابة المصنف ، تاج الدين محمد ؛ إليه إنتهى علم النسب في زمانه ، وله فيه الإسنادات العالية والسماعات الشريفة . . . » .
انظر : عمدة الطالب ص 169 .
( 1 ) رجال ابن داود ص 75 .
( 2 ) قال صاحب الأعيان : « وجدت في مسودة الكتاب ( أعيان الشيعة ) انه توفى سنة نيف و 740 ، والظاهر اني نقلته من « الطليعة » . ولم أجد أحدا أرخ وفاته ؛ وفي التاريخ المذكور نظر ، فإنه ان صح ، يكون عمره نحو المائة ، فيكون من المعمرين ، ولو كان لذكروه ، واللّه أعلم » .
وذكر إسماعيل پاشاه وفاته في حدود سنة 710 .
انظر : أعيان الشيعة 5 / 189 ؛ هدية العارفين 1 / 283 .
( 3 ) بحار الأنوار 108 / 153 .